أعادت الإعلامية سهير جودة تسليط الضوء على القصة المأساوية للشاب اليمني القعقاع، المعروف بلقب “سبايدر مان اليمن”، والذي لقي مصرعه إثر سقوطه داخل فوهة بركان دمت أثناء ممارسته هواية التسلق الخطرة.

وقالت سهير جودة، عبر حسابها على موقع فيسبوك، إن القعقاع كان يتمتع بموهبة استثنائية في التسلق وخفة حركة لافتة، وكان يسعى إلى استثمار هذه المهارة كمصدر للرزق أو بدافع الشغف الذي لازمه لفترة طويلة.

وأوضحت أن الشاب اليمني اعتاد الوصول إلى فوهة البركان دون استخدام أي وسائل أمان أو أدوات حماية، حيث كان يكتب أسماء الزوار على حافة الفوهة في مشهد شديد الخطورة، مشيرة إلى أن هذه الممارسة استمرت لفترة طويلة دون أن يجد من يثنيه عنها أو يحذره من عواقبها.

وأضافت أن النهاية جاءت بصورة مأساوية بعدما سقط القعقاع داخل فوهة بركان دمت، ليفارق الحياة في المكان نفسه الذي اعتاد أن يترك فيه أسماء الآخرين، وسط حالة من الحزن والتعاطف الواسعة.

وتساءلت سهير جودة في منشورها عما إذا كان ما يفعله القعقاع مجرد استعراض لموهبته وشغفه بالتسلق، أم أن الظروف المعيشية الصعبة والفقر دفعاه إلى المخاطرة بحياته سعياً وراء الرزق، مؤكدة أن مشاهدتها لمنزله وظروفه الصعبة أثارت لديها مشاعر حزن كبيرة.

واختتمت الإعلامية حديثها بالتأكيد أن رحيل القعقاع كان مؤلماً، معتبرة أن قصته تطرح تساؤلات إنسانية حول تأثير الفقر والحاجة على قرارات الشباب والمخاطر التي قد يضطرون إلى مواجهتها بحثاً عن لقمة العيش.

شاركها.