أدانت محافظة القدس مصادقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مخطط لإقامة مدرسة دينية “يشيفا” حريدية ضخمة في قلب حي الشيخ جراح.
واعتبرت المحافظة أن هذا القرار يأتي في سياق استغلال الانشغال الإقليمي بالتصعيد القائم بين واشنطن وتل أبيب من جهة، وإيران من جهة أخرى، لتمرير مشاريع استعمارية تهدد هوية المدينة.
ويتألف المشروع من 11 طابقا على مساحة 5 دونمات، ويضم سكنا داخليا لمئات الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، مما ينذر بتغيير ديمغرافي وجغرافي خطير في المنطقة.
الشيخ جراح: عنوان وطني يتعرض لتهجير قسري مكتمل الأركان
شددت المحافظة على أن حي الشيخ جراح يمثل رمزية وطنية كبيرة، لا سيما وأنه يضم مقار دبلوماسية وعناوين سياسية مثل “بيت الشرق”.
وأكدت أن إقامة هذه الأكاديميات التلمودية ليس مشروعا تعليميا، بل هي أداة سياسية لتهويد الأحياء العربية والضغط على سكانها الفلسطينيين لدفعهم نحو الرحيل القسري.
تحذيرات من خطر إخلاء العائلات وتصاعد الاستيطان
يأتي هذا المخطط بالتزامن مع تصاعد التهديدات بإخلاء عشرات العائلات الفلسطينية في منطقتي “أم هارون” وشمال الشيخ جراح لصالح جمعيات استيطانية.
وأشارت المحافظة إلى أن الصمت الدولي يشجع الاحتلال على ممارسة منظومة قانونية مزدوجة تنتزع حقوق الفلسطينيين لحماية المستعمرين، داعية إلى تحرك عالمي عاجل لحماية العاصمة المحتلة.
