لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية مشاركة الولايات المتحدة في الضربات السعودية ضد الحوثيين في اليمن، عقب هجوم استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض، وأسفر عن إصابة عدد من الأشخاص وتعليق حركة الطيران مؤقتًا.

وقال ترامب، السبت، ردًا على سؤال بشأن احتمال انضمام واشنطن إلى الضربات السعودية: «ربما. سندرس الأمر. لقد علمنا للتو بالهجوم الأخير. سنتخذ قرارًا. نتحرك بسرعة كبيرة»، دون الإعلان عن قرار نهائي بشأن المشاركة العسكرية.

هجوم يستهدف مطار الرياض

وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية تعرض مطار الملك خالد الدولي لهجوم بعد ظهر السبت، مشيرة إلى أن السلطات تعمل على تحديد عدد المصابين.

وتوقفت العمليات بالمطار مؤقتًا عقب الهجوم، قبل استئناف الرحلات وعودة حركة الطيران إلى طبيعتها، وفقًا للهيئة.

وفي أعقاب الهجمات، دعت السفارتان الأمريكية والبريطانية في السعودية مواطنيهما إلى تجنب المطار، محذرتين من المخاطر الأمنية واحتمال حدوث اضطرابات في حركة السفر.

قتلى ومصابون في هجمات سابقة

وكانت السلطات السعودية قد أعلنت، الجمعة، مقتل ثلاثة مواطنين وإصابة آخرين في هجومين وقعا الخميس، واستهدفا منشآت في مطار الملك خالد الدولي وطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية.

كما أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن عدة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت مطار الرياض ومطارات سعودية أخرى خلال الأيام الأخيرة.

شاركها.