أفادت وسائل إعلام سورية، اليوم الخميس، بمحاولة مجهولين اغتيال ضابط يعمل في وزارة الدفاع السورية، وذلك في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، في حادثة تعكس استمرار التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وسط تكرار حوادث إطلاق النار والاستهداف التي تطال عناصر أمنية وعسكرية.
وبحسب ما أوردته وسائل الإعلام، تعرض الضابط لمحاولة استهداف من جانب مسلحين مجهولين، دون أن تتوافر حتى الآن معلومات رسمية منشورة بشكل كافٍ حول هوية منفذي الهجوم، أو طبيعة الأسلحة المستخدمة، أو ما إذا كانت المحاولة أسفرت عن إصابة الضابط أو أوقعت خسائر أخرى.
ولذلك تظل ملابسات الواقعة ودوافعها قيد المتابعة، إلى حين صدور تفاصيل إضافية من الجهات السورية المختصة.
وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة من الوقائع الأمنية التي شهدتها مدينة الصنمين خلال الفترة الأخيرة.
ففي 18 سبتمبر 2026، أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» أن قوى الأمن الداخلي في محافظة درعا تمكنت من تحديد خلية قالت إنها مسؤولة عن مقتل ثلاثة من عناصرها في الصنمين، وضبطت داخل منازل مرتبطة بالخلية أسلحة وذخائر وعبوات جاهزة للتفجير ومعدات تستخدم في تصنيع المتفجرات.
وأعلنت السلطات السورية في اليوم التالي القبض على أحد أبرز المتهمين بالارتباط بالخلية، مع تأكيد استمرار ملاحقة بقية المتورطين وإحالتهم إلى القضاء المختص.
وتشير هذه الوقائع إلى أن الصنمين لا تزال تواجه تحديات أمنية متعلقة بانتشار السلاح ونشاط مجموعات مسلحة، في وقت تواصل فيه الأجهزة الأمنية عمليات الملاحقة والتفتيش بهدف الحد من الهجمات واستعادة الاستقرار.
ولا تتوفر حتى لحظة إعداد هذا التقرير معلومات رسمية تؤكد الجهة التي تقف وراء محاولة اغتيال ضابط وزارة الدفاع، فيما تبقى التحقيقات الأمنية هي الفيصل في تحديد هوية المنفذين ودوافعهم.
