أعلنت شركة أكوا للمياه والطاقة المدرجة في السوق المالية السعودية عن نتائج مالية للنصف الأول من 2026، حققت خلالها صافي ربح بمقدار 174 مليون دولار (653 مليون ريال)، مقابل 242.4 مليون دولار في الفترة ذاتها من العام السابق.
بلغ الدخل التشغيلي للشركة قبل احتساب الخسائر والمصروفات الإضافية 384.9 مليون دولار، مقابل 588.5 مليون دولار في الفترة المماثلة من 2025. أرجعت الشركة هذا الانخفاض إلى تأثر النتائج بتوقيت عمليات تطوير مشروعات معينة وتأخر بعض الإغلاقات المالية، متوقعة تقدمًا في عدد منها خلال النصف الثاني.
رفع الأداء القوي للأصول التشغيلية النتائج الإجمالية، مدعومًا بدخول مشروعات جديدة إلى الخدمة والاستحواذ على أصول إضافية مؤخرًا.
واصلت أكوا توسيع حضورها العالمي، حيث ارتفعت قيمة أصولها المدارة بنحو 8 مليارات دولار لتصل إلى 126.7 مليار دولار بنهاية حزيران الماضي. بلغ عدد الأصول التشغيلية أو قيد التنفيذ والإنشاء 111 أصلًا موزعة على 16 دولة.
تضم محفظة الشركة قدرة إنتاج كهرباء تبلغ 98.2 غيغاواط وقدرة تحلية مياه بمعدل 9.7 ملايين متر مكعب يوميًا. خلال النصف الأول، أضافت الشركة 5.2 غيغاواط من مشروعات الطاقة و600 ألف متر مكعب يوميًا من قدرات تحلية المياه.
قال الدكتور سمير سرحان، الرئيس التنفيذي للشركة، إن «النصف الأول اختبر وتيرة تطور الأسواق، لكن الشركة حافظت على استراتيجيتها القائمة على النمو المنضبط»، مؤكدًا التركيز على «انتقائية الاستثمار وجودة التنفيذ والإدارة الفاعلة للأصول، لا على التوسع الكمي فقط».
على الصعيد التشغيلي، سجلت أصول الطاقة معدل جاهزية يتجاوز 92%، بينما بلغت جاهزية أصول تحلية المياه أكثر من 98%. حققت الشركة رقمًا قياسيًا في السلامة المهنية بتسجيل 81.7 مليون ساعة عمل في مشروعات التشغيل والإنشاء، مع معدل إصابات بلغ 0.02.
تنفذ أكوا حاليًا 32 مشروعًا قيد الإنشاء تمثل نحو 47 غيغاواط من الطاقة وملياني متر مكعب يوميًا من قدرات تحلية المياه. أنجزت التشغيل التجاري لثلاثة مشروعات أضافت 0.8 غيغاواط من أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات و900 ألف متر مكعب يوميًا من قدرات تحلية المياه.
شملت التطورات في النصف الأول توقيع اتفاقيات لمرحلتين جديدتين من «مشروع الزور الشمالية» في الكويت وتوسعة «محطة رابغ2» في السعودية. دخلت الشركة سوق موريتانيا لأول مرة عبر «محطة ندياغو» بقدرة 230 ميغاواط.
قال عبد الحميد المهيدب، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية، إن «الأسس المالية للشركة لا تزال قوية» بفضل محفظة تعاقدية طويلة الأجل وأصول تشغيلية تحقق تدفقات نقدية مستقرة، وأن تأخر بعض مراحل التطوير بـ 6 إلى 12 شهرًا «لا يغير من القيمة طويلة الأجل للمشروعات أو فرص النمو المستقبلية».
أكدت الشركة دخولها النصف الثاني بمحفظة قوية من المشروعات وسط استمرار الطلب على حلول الطاقة والمياه والبنية التحتية المستدامة، متعهدة بتسريع تنفيذ المشروعات واستكمال المعاملات المخطط لها مع الحفاظ على الانضباط المالي والتشغيلي.
اقرأ أيضًا:
