القاهرة/سما تسعى شركة أريب لحلول التكنولوجيا والتقنيات المبتكرة إلى إتمام اتفاقية شراكتها مع عملاق التكنولوجيا الأمريكي جوجل بنهاية عام 2026، وذلك لتصبح موزعًا معتمدًا لخدماتها السحابية في السوقين المصري والسعودي.
وقال ماجد جبريل، رئيس مجلس إدارة الشركة والرئيس التنفيذي لها، إن إتمام هذه الشراكة سيسهم في زيادة إيرادات الشركة بنسبة تصل إلى 25%، كما تخطط الشركة لطرح أسهمها في البورصة بحلول عام 2030.
وأضاف جبريل أن أريب تستهدف التوسع في السوق العماني بنهاية 2027، بالتزامن مع استمرار نموها في السوق السعودي، مستفيدة من الطفرة التي يشهدها قطاع التحول الرقمي هناك والدعم الحكومي للمشروعات التكنولوجية.
ولا تقتصر خطط التوسع على المنطقة العربية، حيث تعتزم الشركة دخول عدة أسواق أفريقية خلال السنوات الخمس المقبلة، مع التركيز الأولي على تونس والمغرب، استجابة للنمو المتسارع في تطبيقات التكنولوجيا في القارة.
وأوضح جبريل أن أريب أبرمت خلال عام 2026 شراكة مع شركة هواوي في مصر والسعودية، تتيح تقديم الخدمات السحابية مباشرة للعملاء بدلًا من الاعتماد على جهات وسيطة.
وتأسست الشركة قبل نحو عشرة أعوام، وتوظف حاليًا بين 120 و140 موظفًا، بزيادة من حوالي 60 موظفًا في عام 2023. ولدى الشركة فروع في مصر والسعودية، بينما تستحوذ الأسواق الخليجية على حوالي 90% من أعمالها الإجمالية.
وحققت الشركة نموًا قويًا، حيث تضاعفت مبيعاتها بنسبة 100% خلال عام 2025 مقارنة بعام 2024، وتستهدف نموًا يتراوح بين 20% و25% خلال العام الحالي.
وتقدم أريب حلول التحول الرقمي الشاملة، بما في ذلك تطوير البرمجيات والمنصات الرقمية والهوية البصرية، وإنتاج المحتوى الرقمي، إلى جانب تنفيذ مشروعات التحول الرقمي للقطاعين الحكومي والخاص.
ويأتي حوالي 90 إلى 95% من إيرادات الشركة من الأسواق الخارجية، حيث تعمل كمصدرة لخدمات البرمجيات. وتشكل المؤسسات المالية أكبر قاعدة عملاء للشركة، حيث تمثل حوالي 60% من خدماتها، يليها قطاع المشتريات بنسبة 15%.
وأشار جبريل إلى أن الشركة نفذت مشروعات لعدد من البنوك والمؤسسات المالية السعودية الخاضعة لرقابة هيئة السوق المالية السعودية والهيئة الوطنية للأمن السيبراني، مما يفرض الالتزام بأعلى معايير الجودة والأمان.
وكشف عن أن إحدى المؤسسات المالية التي تتعامل معها الشركة تدير أصولًا بقيمة 15.8 مليار ريال سعودي، بينما تتولى الأنظمة التي طورتها الشركة إدارة تلك الأصول من الناحية التقنية.
وأوضح جبريل أن الشركة تعتمد على التوسع الذاتي المدعوم بنمو أعمالها وارتفاع إيراداتها من الأسواق الخارجية، مشيرًا إلى أنها لا تسعى للحصول على جولات تمويل في المرحلة الحالية. غير أنه أقرّ بانفتاح الشركة أمام دخول مستثمرين جدد، شريطة أن يسهموا في دعم خطط التوسع وفتح أسواق جديدة.
وتوسع أريب استثماراتها في تطوير العنصر البشري من خلال شراكات مع الجامعة الألمانية في مصر والمعهد القومي للاتصالات، وقد دربت أكثر من 200 شخص خلال عامي 2024 و2025 في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي.
