وصل رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي منذ قليل، إلى دولة الإمارات في مستهل جولة خارجية تشمل خمس دول، وسط تصاعد المخاوف المرتبطة بالطاقة وسلاسل التوريد نتيجة التوترات المتواصلة في الشرق الأوسط وتعطل الملاحة عبر مضيق هرمز.

وكان رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في مقدمة مستقبلي مودي لدى وصوله، حيث جرت مراسم استقبال رسمية عُزف خلالها السلام الوطني للبلدين، فيما رافق سرب من الطائرات العسكرية الإماراتية الطائرة التي تقل رئيس الوزراء الهندي لدى دخولها أجواء الدولة.

ومن جانبها ؛ ذكرت وزارة الخارجية الهندية إن الزيارة ستركز على تعزيز التعاون في مجال أمن الطاقة، في وقت ما تزال فيه منطقة الخليج المصدر الرئيسي لواردات الهند من النفط والغاز المسال، إضافة إلى بحث العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين الجانبين.

وتأتي زيارة مودي للإمارات في ظل استمرار الاضطرابات حول طرق الشحن في الخليج، ما أدى إلى تقلبات في أسواق النفط والغاز وزاد الضغوط على الاقتصادات المستوردة للطاقة، بما فيها الهند التي تعتمد بشكل كبير على واردات الخام القادمة من المنطقة.

وتستورد الهند، ثالث أكبر مشتر للنفط في العالم، نحو نصف احتياجاتها من النفط الخام عبر مضيق هرمز. 

وبلغ حجم التجارة غير النفطية بين الإمارات والهند 37.6 مليار دولار خلال النصف الأول من العام الماضي، بفضل الاستثمارات والمشاريع المشتركة، في ظل اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة.

وتحتل الهند المرتبة الأولى بين أهم وجهات الصادرات الإماراتية غير النفطية خلال 2024، مستحوذة على 13.5% من إجمالي الصادرات، مع تسجيل نمو قياسي بنسبة 75.2% مقارنة بالعام السابق.

شاركها.