أظهرت بيانات موقع “فلايت رادار 24” لتتبع الحركة الجوية أربع طائرات تزويد بالوقود جوا أمريكية على الأقل في أجواء منطقة الخليج.
وكشفت خريطة تتبع الرحلات الجوية في المنطقة أن ثلاثا من هذه الطائرات أقلعت من قاعدة “العديد” الأمريكية في قطر. وتوجهت إحداها إلى أجواء خليج عمان بين عمان وإيران، وتحلق أخرى في المجال الجوي السعودي، فيما عادت الثالثة أدراجها لتهبط في القاعدة القطرية بعد ست ساعات من الطيران.
أما الطائرة الرابعة فسلكت مسارا آخر من تل أبيب إلى الإمارات، وهي موجودة حاليا في أجواء الخليج.
كما رصدت تحركات جديدة لطائرات نقل عسكرية أمريكية باتجاه إسرائيل، بالتزامن مع تعزيزات جوية بريطانية في قبرص، وسط تصاعد حدة التوترات والمخاوف من تجدد المواجهة العسكرية مع إيران.

وفي وقت سابق، أعلن مصدر سياسي إيراني أن طهران حدثت قائمة أهدافها للرد على ضربات أمريكية محتملة، وأن القائمة تشمل مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة.
ومن جهة أخرى أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن دولا خليجية حذرت إيران من أنها قد ترد عسكريا، منفردة أو جماعية، إذا تعرضت أراضيها أو منشآتها الحيوية لأي هجمات إيرانية.
ونقلت الصحيفة عن وسطاء أن التحذيرات تأتي وسط استعدادات خليجية لاحتمال استئناف الولايات المتحدة ضرباتها ضد إيران، ومخاوف من رد فعل إيراني واسع يستهدف البنية التحتية الاقتصادية والمدنية لدول المنطقة.
وبحسب التقرير، هددت طهران، عبر تصريحات علنية واتصالات دبلوماسية غير معلنة، باستهداف مصالح أمريكية وخليجية في حال تعرضها لهجوم أمريكي جديد.
وأشارت الصحيفة إلى أن قطر والإمارات أجرتا تدريبات أمنية شملت المطارات، فيما قال المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أنور قرقاش، إن بلاده تأمل في نجاح المساعي الدبلوماسية، لكنها تستعد لأسوأ الاحتمالات.
وأضافت أن المحادثات التي تتوسط فيها قطر بين واشنطن وطهران لا تزال متعثرة، بسبب الخلاف بشأن ترتيب التنازلات المطلوبة من الطرفين، ولا سيما ما يتعلق بالحصار البحري الأمريكي والبرنامج النووي الإيراني.
وفي تطور ميداني، نقلت وكالة “رويترز”، الثلاثاء 3 نوفمبر، عن مسؤول أمريكي أن الولايات المتحدة نفذت ضربات محدودة على جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز.
وأوضح مسؤول أمريكي آخر أن الضربات جاءت في إطار إجراءات دفاعية ضد قوات إيرانية تستخدم صواريخ أرضجو لاستهداف أصول أمريكية، فيما أكد مسؤول أن العملية محدودة و لا تدل على استئناف العمليات القتالية الواسعة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد لوح بإمكانية استئناف الهجمات على إيران عقب انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر، دون إعلان قرار نهائي بشأن شن حملة عسكرية واسعة.

شاركها.