أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، أن طهران مستعدة بشكل كامل لأي احتمال يتعلق بعودة العمليات العسكرية، مشدداً على ثبات موقف بلاده في مواجهة أي عدوان جديد.
وقال عراقجي في تصريحات لشبكة NBC: “موقفنا واضح وثابت إزاء أي اعتداء محتمل، وحتى إذا تطور الأمر إلى حرب شاملة ومدمرة، فإننا مستعدون للدفاع عن أنفسنا. وفي الوقت ذاته، ما زلنا منفتحين على المسار الدبلوماسي”. وأضاف أن القرار بات بيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاختيار الطريق الذي يراه مناسباً.
وفي المقابل، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة هاتفية مع موقع “أكسيوس”، عن توقعاته باستمرار الاتصالات بين واشنطن وطهران خلال الأسبوع الجاري، وذلك بعد يوم واحد من رفضه مقترحاً إيرانياً لوقف الحرب.
وقال ترامب: “أتوقع إجراء المزيد من المحادثات مع إيران هذا الأسبوع. هم يرغبون في التوصل إلى اتفاق، لكنه ليس الاتفاق الذي أسعى إليه”. وعند سؤاله عن إمكانية استئناف الضربات العسكرية ضد إيران، أجاب: “أفكر في ذلك دائماً”.
وفي تصريحات أخرى للصحافيين الأحد، أشار ترامب إلى أن إيران تسعى إلى اتفاق يضمن استئناف حركة الملاحة البحرية بشكل طبيعي، معتبراً أن طهران تتكبد خسائر كبيرة. وأضاف أنه لا يرى ضرورة لإبرام صفقة حالياً، مؤكداً أن أسعار النفط ستتراجع فور انتهاء الحرب واستسلام إيران.
وقال ترامب: “نحقق تقدماً كبيراً، ولدينا سيطرة كاملة على مضيق هرمز، فيما تتدفق كميات ضخمة من النفط عبره”. كما لفت إلى أن 29 ناقلة نفط عبرت المضيق خلال الليلة الماضية.
واختتم ترامب تصريحاته بالتأكيد على أن أسعار النفط ستنخفض بمجرد توقف الحرب، وهو أمر توقع حدوثه قريباً، مضيفاً أن أسعار النفط والمواد الغذائية تراجعت بشكل ملحوظ مقارنة بفترة الرئيس السابق جو بايدن.
