واصلت السباحة اليابانية المخضرمة شوكو يونيزاوا كتابة فصل استثنائي في تاريخ الرياضة، بعدما نجحت في تحطيم الأرقام القياسية العالمية 29 مرة، رغم بلوغها عامها الحادي والتسعين، لتصبح نموذجًا ملهمًا على أن الشغف بالرياضة لا يرتبط بعمر محدد.

إنجاز تاريخي في سباق 200 متر

حققت يونيزاوا إنجازها الأبرز خلال منافسات سباق 200 متر سباحة صدر للمسافات القصيرة، بعدما أنهت السباق في زمن بلغ 4 دقائق و32.36 ثانية، متفوقة بفارق كبير على الرقم القياسي العالمي السابق لفئتها العمرية من 90 إلى 94 عامًا.

وبحسب التفاصيل المتداولة عن إنجازها، جاء توقيتها أسرع بنحو 13% من الرقم القياسي السابق، في إنجاز يعكس قدرتها الاستثنائية على الاستمرار في المنافسة وتحقيق أرقام جديدة رغم تقدمها في السن.

إشادة دولية بإنجاز السباحة اليابانية

وحظيت شوكو يونيزاوا باهتمام واسع من وسائل الإعلام العالمية والمحلية، كما نالت إشادة من الاتحاد الدولي للسباحة، الذي اعتبر مسيرتها نموذجًا حيًا يؤكد أن الرياضات المائية يمكن أن تظل شغفًا مستمرًا طوال الحياة.

ولم يكن وصولها إلى هذا المستوى أمرًا سهلًا، إذ مرت بتحديات صحية كبيرة خلال السنوات الماضية، لكنها نجحت في مواصلة ممارسة السباحة والتدريب بصورة منتظمة.

تحدت الظروف الصحية بالسباحة

خضعت يونيزاوا لعمليتين جراحيتين في العمود الفقري، كما تعاني من خدر دائم في قدميها يجعل عملية المشي صعبة بالنسبة لها، إلا أن ذلك لم يمنعها من الاستمرار في ممارسة رياضتها المفضلة.

وتؤكد السباحة اليابانية أن السباحة أسهل بالنسبة لها من المشي، وهو ما يدفعها إلى مواصلة التدريبات وعدم الابتعاد عن المنافسات.

هدف جديد بعد بلوغ 95 عامًا

ولا تبدو يونيزاوا مستعدة للتوقف عند ما حققته، إذ تتطلع إلى مواصلة تحطيم الأرقام القياسية خلال السنوات المقبلة.

وتستعد السباحة اليابانية المخضرمة للانتقال إلى الفئة العمرية من 95 إلى 99 عامًا عند بلوغها سن الخامسة والتسعين، واضعة نصب عينيها تسجيل أرقام قياسية جديدة، في قصة رياضية استثنائية تؤكد أن الطموح لا تحده سنوات العمر.

شاركها.