قال الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية المصري الأسبق عمرو موسى إن إسرائيل تتحمل مسؤولية ما يجري في الضفة الغربية وقطاع غزة، معتبراً أن الفلسطينيين لا ينبغي تحميلهم مسؤولية الانفجارات والأحداث الناتجة عن واقع القهر والحصار.

وأضاف موسى، في تصريحات له، أن الشعب الفلسطيني يتعرض لضغوط متواصلة وحرمان من أبسط مقومات الأمل، متسائلاً: “كيف يمكن مطالبة الفلسطيني بالصمت وهو يواجه هذا الواقع؟”.

وانتقد الدعوات إلى التطبيع مع إسرائيل في ظل استمرار الأوضاع الحالية، قائلاً إن الحديث عن الإصلاح أو التطبيع في هذا السياق يفتقر إلى المنطق السياسي والأخلاقي، متسائلاً: “بأي قاموس يمكن تفسير ذلك؟”.

وأكد موسى أن أي مسار نحو السلام والاستقرار يجب أن ينطلق من معالجة جذور الأزمة وإنهاء المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون، بدلاً من تجاهل أسباب الصراع الأساسية.

شاركها.