تواصلت الفعاليات التضامنية مع فلسطين في عدد من دول العالم، وسط تصاعد حملات الضغط على الشركات والمؤسسات المتهمة بدعم الاحتلال الإسرائيلي أو الارتباط بصناعته العسكرية.

ففي مدينة أبردين البريطانية، نظم ناشطون وقفة احتجاجية أمام بنك “باركليز” رفضًا لاستثماراته وتمويله لشركات أسلحة وتقنيات ذكاء اصطناعي يقول المحتجون إنها متورطة في الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين. وأكد المشاركون نجاح حملاتهم في دفع البنك للتخلي عن حصص مرتبطة بشركة “إلبيت” الإسرائيلية، مشددين على مواصلة تحركاتهم المستمرة منذ ثلاث سنوات.

وفي نيوزيلندا، دعت حملة أوكلاند الشعبية لحظر الأسلحة إلى تنظيم احتجاج أمام مركز شحن تابع لشركة “فيديكس”، متهمة الشركة بتسهيل نقل شحنات مرتبطة بمكونات طائرات “F35” المستخدمة من قبل الجيش الإسرائيلي، ومطالبة بوقف أي عمليات شحن عسكرية متجهة إلى إسرائيل.

وفي تطور لافت على الصعيد الرياضي، أنهى الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم مؤتمرًا صحفيًا لمدرب المنتخب هايمير هالغريمسون بشكل مفاجئ في صربيا، بعد توجيه صحفيين إسرائيليين أسئلة بشأن حادثة رحلة “فلاي دبي” واتهامات وُجهت للاعبين أيرلنديين بالإساءة العنصرية. ونفى مسؤولو الاتحاد تلك الاتهامات بشكل قاطع، وذلك قبيل مواجهة منتخب الاحتلال، بعدما كان المنتخب الأيرلندي قد حقق فوزًا بثلاثية نظيفة في اللقاء الأول، في وقت سبق أن ارتدى فيه لاعبوه شارات سوداء وامتنعوا عن مصافحة لاعبي المنتخب الإسرائيلي.

وفي سياق متصل، شهدت عدة مدن حول العالم تظاهرات وفعاليات لإحياء الذكرى الثالثة للحرب على غزة، حيث نظم متضامنون في كوريا الجنوبية عروضًا رمزية جسدت معاناة الفلسطينيين، فيما خرجت مسيرات في سويسرا للمطالبة بإنهاء الحصار المفروض على القطاع والسماح بدخول المساعدات الإنسانية والطبية.

كما شهدت مدن بريطانية، بينها كارديف وبلفاست ولندن، فعاليات رافضة للدعم العسكري المقدم لإسرائيل، بينما احتشد متظاهرون في ساحة “بيكاديللي سيركس” وسط العاصمة البريطانية ضمن دعوات عالمية لتنظيم وقفات ومسيرات تضامنية مع الشعب الفلسطيني.

شاركها.