قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية الوزير ماجد فرج، إن الشعب الفلسطيني يمر بظروف “غاية في الصعوبة والقسوة”، في ظل ما تتعرض له القضية الفلسطينية من محاولات تصفية وتدمير على مختلف المستويات.

وأضاف فرج خلال لقاء رسمي وشعبي في بيت لحم، أن القيادة الفلسطينية تعمل تحت راية الرئيس محمود عباس من أجل إسناد أبناء الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناتهم في قطاع غزة والضفة الغربية، رغم الظروف الصعبة التي تواجهها.

وأكد أن الفلسطينيين، رغم كل التحديات، سيبقون متمسكين بحقوقهم الوطنية، وصامدين ومؤمنين بعدالة قضيتهم وبقدرات الشباب ومستقبل الشعب الفلسطيني.

وفيما يتعلق بالحديث عن اتفاق بشأن قطاع غزة، قال فرج إن هناك “بوادر خير وأخبارًا جيدة”، مشددًا على أن أي خطوة أو اتفاق من شأنه إنهاء معاناة الفلسطينيين في القطاع، وتخفيف آلامهم، وتعزيز صمودهم وتثبيتهم على أرضهم، وتوفير حياة كريمة لهم، يمثل أمرًا مهمًا لكل الفلسطينيين.

وشدد على أن الجانب الآخر المهم هو انسحاب إسرائيل من كامل قطاع غزة ومن جميع الأراضي الفلسطينية، معربًا عن أمله بأن يكون أي اتفاق ثابتًا ومستندًا إلى حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني، وأن يسهم في تعزيز صمود الفلسطينيين وصولًا إلى “الخلاص وإنهاء الاحتلال”.

وجاءت تصريحات فرج خلال استقبال رسمي وشعبي للقيادي في حركة فتح بمحافظة بيت لحم عبد الله أبو حديد عقب الإفراج عنه من سجون الاحتلال، بحضور قيادات وكوادر الحركة في المحافظة، ونائب رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ناصر عدوي، ومدير مخابرات بيت لحم العميد أيمن أبو سمبل، ومحافظ بيت لحم محمد طه أبو عليا، ونائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أنطون سلمان، وعضو المجلسين الوطني والمركزي أبو خليل اللحام، ورؤساء وأعضاء بلديات بيت لحم وبيت ساحور وبيت جالا وبيت فجار، وأمناء سر أقاليم ومواقع تنظيمية وممثلي قطاعات مختلفة.

وأكد فرج أن هذا التجمع يمثل حركة فتح بكل أجيالها، ويجسد نماذج الصمود والتحدي والأمل، مشيرًا إلى أنه يعكس واقع الشعب الفلسطيني بما يحمله من تضحيات الشهداء والجرحى والأسرى وضباط الأجهزة الأمنية، كما يمثل صمود الأهالي في منازلهم رغم عمليات الهدم ومحاولات التهجير.

وأشار إلى أن اللقاء يعكس الحرص على مشاعر الوحدة والأخوة بين أبناء حركة فتح، التي قال إنها جزء أصيل من الشعب الفلسطيني الصامد، مؤكدًا أن الشعب سينتصر بوحدته وصموده وتماسكه، وأن أبناء الحركة وقياداتها يحرصون على الحفاظ على وحدتها.

بدوره، رحب القيادي عبد الله أبو حديد بالوزير فرج، مقدمًا شكره على الزيارة واللقاء، مؤكدًا أن حركة فتح ستبقى قوية ووفية لدماء شهدائها وتضحيات جرحاها وأسرى الشعب الفلسطيني، ولكل من يحافظ على وحدتها ودورها الوطني.

وقال أبو حديد إن ثبات حركة فتح، التي وصفها بأنها العمود الفقري للنضال الوطني المستقل، يمثل صمود الشعب الفلسطيني واستمرار نضاله من أجل نيل حقوقه.

وفي ختام اللقاء، كرمت بلديات بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور، إلى جانب كوادر حركة فتح في تقوع وممثلي أهالي المالحة والسواحرة الشرقية وعشيرة النواورة، الوزير فرج بتقديم دروع تقديرية، تقديرًا لنضاله وتفانيه وحرصه على خدمة أبناء الشعب الفلسطيني.

شاركها.