أصدر المتحدث باسم وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو (Pascal Confavreux)، اليوم بيانا بشأن اعتداء مستوطنين على رئيس بلدية فرنسية وممثلين لبعثات دبلوماسية في قرية الطيبة بالضفة الغربية.
باريس معا ادانت فرنسا بشدة الاعتداء الذي ارتكبه مستوطنون عنيفون بحق رئيس بلدية أولنوا إيمري (AulnoyeAymeries) الفرنسية في قرية الطيبة الفلسطينية.
كما تعرض ممثلون عن عدد من البعثات الدبلوماسية، من بينهم القنصل العام الفرنسي في القدس ونظيراه البلجيكي والبولندي، للاستهداف والمضايقات خلال هذا الهجوم. وتعرب فرنسا عن دعمها وتضامنها معهم، وتؤكد مجددا تمسكها الراسخ بمهمتهم.
ودعت فرنسا السلطات الإسرائيلية إلى اعتقال مرتكبي هذا الاعتداء البالغ الخطورة وتقديمهم إلى العدالة. كما يتعين على السلطات الإسرائيلية اتخاذ جميع التدابير اللازمة لوضع حد لأعمال الترويع هذه وضمان أمن السكان المدنيين والبعثات الدبلوماسية، وفقا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي.
وجدد فرنسا إدانتها لسياسة الاستيطان. فالاستيطان مخالف للقانون الدولي، ويشكل انتهاكا جسيما لحقوق الفلسطينيين، ويهدد استقرار الضفة الغربية ويقوض حل الدولتين.
