انطلقت صباح اليوم الأربعاء، قافلة المساعدات الإنسانية الـ116 من الجانب المصري من معبر رفح إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم جنوب شرق القطاع.

وتضم القافلة شاحنات مساعدات إنسانية عاجلة، تشمل مواد غذائية وإغاثية وطبية، ضمن الجهود المستمرة التي تقودها مصر لتنسيق وتوصيل الدعم الإنساني إلى القطاع المحاصر، حسبما أفاد زياد قاسم، مراسل “القاهرة الإخبارية” من معبر رفح من الجانب المصري.

يأتي هذا التحرك ضمن قوافل “زاد العزة” التي أطلقتها مصر لتمد قطاع غزة بسلال غذائية، وأطنان من الدقيق، ومستحضرات طبية وإغاثية، إضافة إلى شحنات من المياه ومواد بترولية، لتلبية الاحتياجات الأساسية المتزايدة داخل القطاع، في ظل استمرار الوضع الإنساني المتدهور.

ونظرًا لسوء الأحوال الجوية التي يشهدها القطاع، كثّف الهلال الأحمر المصري الدفع بإمدادات الشتاء الأساسية إلى غزة، التي شملت بطانية، قطعة ملابس شتوية خيمة لإيواء المتضررين، في إطار الجهود المصرية المتواصلة لدعم الأشقاء في غزة.

يذكر أن، قافلة “زاد العزة.. من مصر إلى غزة”، التي أطلقها الهلال الأحمر المصرى، 27 يوليو الماضي، حاملة آلاف الأطنان من المساعدات التي تنوعت بين سلاسل الإمداد الغذائية، دقيق، ألبان أطفال، مستلزمات طبية، أدوية علاجية، مستلزمات عناية شخصية، وأطنان من الوقود.

ويوجد الهلال الأحمر المصري كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى غزة على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في كل المراكز اللوجستية وجهوده المتواصلة لدخول المساعدات، التي بلغت أكثر من نصف مليون طن من المساعدات الإنسانية والإغاثة، بجهود 35 ألف متطوع بالجمعية.

شاركها.