قتل الشابان محمد سمير الزبارقة، وعبد الكريم عبد العزيز الزبارقة، في العشرينيات من عمريهما، وأصيب آخر بجروح خطيرة، جراء تعرضهم لجريمة إطلاق نار في مدينة قلنسوة بمنطقة المثلث الجنوبي بأراضي العام 1948.

وبذلك ترتفع حصيلة القتلى في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 98 قتيلا، بينهم نساء وأطفال، في ظل تصاعد غير مسبوق بجرائم القتل.

وتُظهر الأرقام أن 92 من الضحايا قُتلوا بإطلاق نار، إلى جانب جرائم طعن، فيما قُتلت امرأة حرقا داخل مركبة، كما أن أكثر من 50 من القتلى هم دون سن الثلاثين، بينهم 8 نساء، في حين قُتل 3 آخرون برصاص الشرطة الإسرائيلية، دون احتسابهم ضمن حصيلة جرائم القتل.

شاركها.