قال محافظ الجيزة الدكتور أحمد الأنصاري إنه سيتم قريبًا إطلاق الترتيبات الخاصة بالمرحلة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بمحافظة الجيزة، مشيرًا إلى أن المحافظة سبق أن حققت مراكز متقدمة وفازت خلال السنوات الماضية.

وأضاف المحافظ، فى رده على سؤال لوكالة انباء الشرق الأوسط خلال اللقاء الصحفي الذي عُقد اليوم /الاثنين/ بديوان عام المحافظة، أن المبادرة تشهد إقبالًا كبيرًا ومشاركة واسعة من مختلف الفئات، مؤكدًا استمرار دعم وتشجيع المشروعات التي تحقق الاستدامة وتواكب توجه الدولة نحو التحول الأخضر.

وأوضح أن التعامل مع ملف الكلاب الضالة لا يستهدف تجميعها في أماكن مغلقة، وإنما يعتمد على أسلوب علمي يقوم على جمع الكلاب من الشوارع لفترة مؤقتة لا تتجاوز يومين، يتم خلالها تعقيمها وتطعيمها وإجراء التدخلات البيطرية اللازمة قبل إعادة إطلاقها مرة أخرى في بيئتها، بما يضمن منع تكاثرها والحد من انتشارها.

وتابع “أن الهدف الأساسي من البرنامج هو السيطرة على أعداد الكلاب الضالة بطريقة إنسانية وآمنة”، مشيرًا إلى أن هذه الظاهرة لا تقتصر على محافظة الجيزة فقط، بل تمثل تحديًا على مستوى الجمهورية.

وأشار إلى أنه تم توجيه مديرية الطب البيطري بسرعة البدء في تجهيز شلتر إمبابة؛ ليكون نقطة انطلاق لتنفيذ برنامج تعقيم وتطعيم الكلاب الضالة، وذلك في إطار جهود المحافظة لدعم الصحة العامة وتحسين البيئة.

وأكد أن هذه الإجراءات تأتي استجابةً لشكاوى المواطنين بعدد من المناطق، خاصة في ظل رصد حالات عقر، مشددًا على أن المحافظة تتعامل مع الملف وفق أسس علمية وإنسانية وبالتنسيق مع الجهات المختصة؛ بما يحقق التوازن البيئي ويحافظ على سلامة المواطنين.

ولفت إلى أن محافظة الجيزة تعد من أوائل المحافظات التي بادرت بتنفيذ هذا التوجه من خلال إنشاء شلتر مخصص لتعقيم الكلاب الضالة، وذلك في إطار خطة متكاملة للحد من المخاطر الصحية المرتبطة بالحيوانات الضالة.

ونوه بأن محافظة الجيزة تشهد العديد من التحديات في مختلف القطاعات، وعلى رأسها منظومة النظافة وتراكم القمامة، مشيرًا إلى أن الجولات الميدانية المفاجئة التي يجريها بشكل مستمر تصل نسبتها إلى نحو 90%.

وقال محافظ الجيزة “إن الوضع الحالي في عدد من المناطق شهد تحسنًا نسبيًا، إلا أنه لا يزال دون المستوى المرضي للمواطنين، نظرًا للكثافة السكانية الكبيرة التي تتميز بها المحافظة خاصة في بعض الأحياء مثل بولاق الدكرور”، مؤكدًا استمرار العمل على تحسين المشهد الحضاري ورفع كفاءة الخدمات.

وأضاف “أنه سيتم غدا عقد اجتماع مع رؤساء الأحياء وقيادات المحافظة ومركز السيطرة؛ لمتابعة القدرة التشغيلية اليومية لمعدات النظافة”، موضحًا أن ملف النظافة يرتبط بعدة محاور، منها ما يخص القطاع الخدمي ومنها ما يتعلق بسلوكيات المواطنين.

وأوضح أنه لا يوجد حتى الآن مصنع لتدوير المخلفات بالمحافظة، مؤكدًا أنه سيتم قريبًا مناقشة هذا الملف مع وزيرة التنمية المحلية والبيئة، إلى جانب بحث ملف النباشين .

وكشف أنه سيتم قريبًا تطبيق منظومة جديدة شبيهة بما يتم في محافظة القاهرة من خلال دخول إحدى الشركات الكبرى في مصر للعمل بقطاع النظافة، مشيرًا إلى أنه تم تدبير جزء كبير من التمويل اللازم لتنفيذ هذه المنظومة

شاركها.