ذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوصل رسالة إلى وسطاء خليجيين تفيد بأنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار خلال الأسبوع الجاري، فإن المنطقة قد تشهد تصعيداً إضافياً.
وبحسب القناة، جاءت هذه الرسالة بعد ساعات من إطلاق إيران، الأحد، أربعة صواريخ باتجاه الأردن ومناطق أخرى في الخليج، بالتزامن مع الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع داخل الأراضي الإيرانية خلال الليل.
ونقلت القناة عن مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع قوله إن إسرائيل كانت سترد عسكرياً لو أصابت الصواريخ مدينة إيلات، في إشارة إلى الهجوم الذي استهدف منطقة العقبة الأردنية مؤخراً. وأوضح التقرير أن إسرائيل رفعت مستوى استعداداتها تحسباً لهجمات صاروخية إضافية من إيران، مؤكدة أن خططها الهجومية باتت جاهزة للتنفيذ.
وفي السياق ذاته، أجرى رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير تقييماً أمنياً في منطقة الضفة الغربية برفقة قائد المنطقة الوسطى وعدد من المسؤولين العسكريين. وقال زامير إن الجيش يتابع التطورات في إيران عن كثب ويحافظ على درجة عالية من الجاهزية، مشيراً إلى أن أنظمة الدفاع الجوي وضعت في حالة تأهب عقب إطلاق الصواريخ نحو منطقة العقبة. وشدد على استعداد الجيش للرد بقوة على أي تهديد يستهدف إسرائيل.
وكانت أربعة صواريخ قد أُطلقت من إيران باتجاه الأردن، فيما أفادت تقارير لاحقة بوقوع انفجارات في مدينة عبادان جنوب غربي إيران. وأعلنت السلطات الأردنية أن منظومات دفاع أمريكية اعترضت ثلاثة صواريخ، بينما سقط الرابع في منطقة مفتوحة دون تسجيل أضرار أو إصابات.
وفي أعقاب الحادثة، جرى نقل طائرات أمريكية مخصصة للتزود بالوقود من مطار رامون، فيما أوضح الجيش الإسرائيلي أنه لا تغيير في تعليمات الجبهة الداخلية، مؤكداً أن شظايا أحد الصواريخ الاعتراضية سقطت في منطقة مفتوحة قرب إيلات دون وقوع إصابات أو أضرار.
من جهة أخرى، نفت السلطات الأردنية صحة التقارير التي تحدثت عن إخلاء مطار العقبة الدولي والميناء البحري بسبب تهديدات أمنية، وأكدت أن المرفقين يواصلان العمل بشكل طبيعي. وجاء هذا النفي بعد تحذير أصدرته السفارة الأمريكية في عمّان أشارت فيه إلى وجود تهديد أمني موثوق استدعى توخي الحذر في المنطقة.
وفي تطور آخر، أفادت وكالة “مهر” الإيرانية بأن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية اتهمت الولايات المتحدة باستهداف محطة نووية قيد الإنشاء في جنوب غرب البلاد، معتبرة أن الهجوم يمثل انتهاكاً للقانون الدولي.
مقترح قطري لخفض التوتر
وفي إطار الجهود الدبلوماسية، قدمت قطر مبادرة جديدة تهدف إلى تهدئة التوتر بين إيران والولايات المتحدة. ووفقاً للمقترح، تتوقف واشنطن عن تنفيذ الهجمات، مقابل التزام طهران بإبقاء ممرين ملاحيين في مضيق هرمز مفتوحين لمدة عشرة أيام.
