دوت صفارات الإنذار، للمرة الأولى منذ اتفاق وقف إطلاق النار، في مدينة طبريا ومناطق واسعة من شمال فلسطين المحتلة، عقب إطلاق حزب الله دفعة صاروخية من الأراضي اللبنانية باتجاه العمق الإسرائيلي.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية ومنصات خاصة بالمستوطنين أن ما بين ثلاثة وستة صواريخ متوسطة المدى أطلقت نحو منطقة طبريا، ما أدى إلى حالة استنفار واسعة في المدينة والمستوطنات المحيطة بها.

وفي تطور ميداني لافت، أفادت منصة “حدشوت بزمان” بسقوط قذيفة صاروخية في منطقة كفار حيتيم الواقعة غرب طبريا، وسط متابعة من قوات الجيش وأجهزة الطوارئ الإسرائيلية لتقييم الأضرار المحتملة.

بالتزامن، كشفت القناة 15 الإسرائيلية أن قرار توسيع العمليات العسكرية في لبنان جرى بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية، مشيرة إلى أن سفير إسرائيل في واشنطن لعب دورًا محوريًا في الاتصالات المتعلقة بهذه الخطوة.

ونقلت القناة عن مصادر مطلعة أن تل أبيب أبلغت الجانب الأمريكي بأنها لم تعد قادرة على مواصلة العمليات العسكرية المحدودة، ما دفعها إلى توسيع نطاق تحركاتها العسكرية داخل لبنان.

وأضافت المصادر أن تعثر المحادثات العسكرية بين إسرائيل ولبنان شكّل أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت القيادة الإسرائيلية إلى اتخاذ قرار التصعيد وتوسيع العمليات على الجبهة الشمالية، في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا ينذر بمزيد من المواجهات.

شاركها.