أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من سيدة تُدعى رضا من محافظة البحيرة، حول حكم تعليق صورة شخص متوفى في المنزل.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريح له، أن تعليق الصور الفوتوغرافية للمتوفين في المنازل لا إثم فيه ولا حرج، مشيرًا إلى أن الصور الفوتوغرافية ليست من الصور المنهي عنها في الحديث الشريف «إن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه كلب أو صورة».
المقصود بالصور المنهي عنها
وأضاف أن المقصود بالصور المنهي عنها هو التماثيل أو الصور المجسمة، أما الصور الفوتوغرافية فهي مجرد “حبس ظل”، ولا تمنع دخول الملائكة كما يعتقد البعض.
وأشار إلى أنه إذا كانت هذه الصور تُجدد الحزن وتؤثر سلبًا على أهل البيت، فمن الأفضل رفعها، حتى لا تكون سببًا في إدخال الحزن على النفوس، أما إذا كان النظر إليها من باب التذكر والدعاء للمتوفى والترحم عليه، فلا مانع من ذلك.
وتابع أن التماثيل الكاملة هي التي يُنهى عنها، أما بعض الزخارف أو “الأنْتيكات” البسيطة التي لا تأخذ هيئة تمثال كامل، فلا حرج فيها.
