كشفت تحقيقات جهات التحقيق في واقعة سرقة كابلات من موقع أعمال التابع لوزارة العدل بالعاصمة الجديدة، عن اعترافات تفصيلية لأحد المتهمين حول ملابسات الواقعة ودور باقي الأطراف.

 وخلال استجوابه، أقر المتهم بصلته بالأحراز المضبوطة، موضحًا أن الكابلات محل الضبط قام بسرقتها بالاشتراك مع متهم آخر يدعى «وليد» من موقع اللاندسكيب، ثم قاما ببيعها لكل من «رجب» و«كريم»، اللذين استلما الكابلات بقصد بيعها خردة نحاس.

وبسؤاله عن حيازته سلاحًا أبيض، أنكر المتهم علمه أو حيازته لأي سلاح أبيض، إلا أنه عاد وقرر، ردًا على ما ورد بالتحقيقات، أن أحد المتهمين كان بحوزته أداة عبارة عن مقص أو زرادية يستخدمها في قطع الكابلات، مؤكدًا أن الأداة لم تكن معدة كسلاح.

 وعن الزردية التي تم عرضها عليه ضمن الأحراز، أنكر المتهم صلته بها أو علمه بمصدرها.

وبمواجهته بما ورد بمحضر التحريات المحرر بمعرفة النقيب عمر رضوان، ضابط مباحث العاصمة الإدارية، والمؤرخ في 10 أبريل 2025 الساعة الثامنة مساءً، أقر المتهم بصحة ما جاء به، مؤكدًا عدم وجود أي خلافات أو عداوة سابقة بينه وبين ضابط التحريات.

 كما أقر بصحة ما ورد بمحضر الضبط المحرر بمعرفة النقيب عمرو جوهر، ضابط مباحث العاصمة الإدارية، والمؤرخ في ذات التاريخ، إلا أنه أشار إلى أن ضبطه تم من داخل مسكنه فجر يوم 10 أبريل 2025 في تمام الساعة الثانية صباحًا

 كشفت تحقيقات جهات التحقيق تفاصيل واقعة سرقة كابلات إنارة من أحد المواقع الزراعية، وذلك من خلال اعترافات أحد المتهمين، الذي أقر بارتكاب الواقعة بالاشتراك مع آخرين بالعاصمة الجديدة.

 وقال المتهم، في أقواله أمام جهات التحقيق، إنه خلال عمله في الزراعة داخل الموقع، قام هو وآخر يدعى “وليد” بقطع عدد من أسلاك وكابلات الكشافات المثبتة بالأرض، مستخدمين أداة مخصصة لذلك، مشيرًا إلى أنه لا يتذكر على وجه التحديد أطوال تلك الأسلاك.

 وأوضح المتهم أن المسروقات كانت عبارة عن كابلات نحاسية خاصة بكشافات الإنارة، لافتًا إلى أن شريكه “وليد” تولى إخفاء الأسلاك عقب سرقتها، حيث قام بوضعها داخل أتوبيس نقل العمال المتواجد بالجراج، وهو نفس الأسلوب الذي اتبعاه في واقعة سابقة.

 وأضاف أن المتهمين قاموا بتصريف المسروقات بعد عودتهم إلى محل إقامتهم بالبلد، حيث تم بيعها إلى كل من “رجب ع. سيد م” و“كريم م” بدائرة مركز العياط، مؤكدًا أن المشتريين كانا على علم بأن تلك المنقولات من متحصلات سرقة، لعلمهما بطبيعة عملهم ومصدر تلك الأسلاك.

 وأشار المتهم إلى أن ثمن بيع المسروقات بلغ 700 جنيه، حصل هو منها على مبلغ 350 جنيهًا، أنفقها على علاجه بالمستشفى.

 وبشأن واقعة ضبطه، أفاد المتهم أنه في تمام الساعة الثامنة مساء يوم الخميس الموافق 10 أبريل يوم الواقعة وأثناء تواجده بمنزله، فوجئ بحضور قوة من الشرطة قامت بسؤاله عن مكان النحاس المسروق، فقرر أن بحوزة “وليد حفني”، وتم تفتيش مسكنه دون العثور على أي من المسروقات. 

 وأضاف أنه روى تفاصيل الواقعة على الضابط، الذي اصطحبه بعد ذلك إلى منزل شريكه لاستكمال الإجراءات القانونية.

 أصدرت محكمة مستانف القاهرة، المنعقدة في القاهرة الجديدة، برئاسة المستشار مدبولي كساب، حكمها بتخفيف حكم حبس المتهمين من 3 سنوات لـ 6 أشهر لاتهامهما بسرقة الكابلات والأسلاك الكهربائية المغذية لمصابيح إنارة المسطحات الخضراء، المملوكة لشركة العاصمة الإدارية والمرخصة لإنشائها للمنفعة العامة.

شاركها.