نيويورك/سما قام شخص ملثم بتحطيم تمثال للسيدة العذراء مريم خارج كنيسة القديسة ريتا الكاثوليكية في منطقة كوينز بمدينة نيويورك، في ساعة مبكرة من صباح يوم الأحد. وأظهرت مقاطع فيديو مصورة الشخص وهو يتسلل إلى ساحة الكنيسة بعد تجاوز السياج، قبل أن يضرب التمثال بمطرقة عدة مرات، مما أسفر عن سقوط رأسه بعد اصطدامه بالحائط، ثم فرّ الفاعل من المكان.
ذكرت شرطة نيويورك أن الحادث وقع فجر الأحد حوالي الساعة 1:40 صباحًا بالتوقيت المحلي. وأشارت أبرشية بروكلين إلى أن هذا الحادث يندرج ضمن سلسلة من أعمال التخريب المتكررة التي استهدفت الكنيسة. وتعكف وحدة مكافحة جرائم الكراهية التابعة لشرطة نيويورك على التحقيق في الواقعة باعتبارها جريمة كراهية.
أفادت الأبرشية بأن كنيسة القديسة ريتا تعرضت لثلاث عمليات تخريب إضافية على الأقل منذ بداية عام 2026. فقد تعرّض تمثال القديس فرنسيس الموجود خارج الكنيسة للتشويه في شهر آذار/مارس من العام الجاري، كما أن تمثال القديس يهوذا ونافذة زجاجية ملوّنة يبلغ عمرها 60 سنة لحقت بهما أضرار. غير أن شرطة نيويورك أكدت التحقيق في حادثتي تخريب تمثالي السيدة العذراء والقديس فرنسيس فقط، ولم يتضح بعد ما إذا كانت جميع هذه الحوادث مترابطة أم أنها وقائع منفصلة.
وفي تعليق على سلسلة الحوادث، أكد نائب رئيس المجمع السينودسي في بطريركية موسكو فاختانغ كيبشيدزه أن انتشار ما يُطلق عليه “الوثنية الجديدة” في أوروبا يشكل جزءًا من مشروع سياسي موجّه نحو إزالة المسيحية من القارة الأوروبية.
وفي سياق متصل، نشر موقع “تتبع الإبادة” صورة زعم أنها تُظهر جنديًا إسرائيليًا يسيء إلى تمثال للسيدة العذراء في جنوب لبنان. وأشار تقرير نُشر في “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن إسرائيل تتباهى بكونها ملاذًا آمنًا للمسيحيين، لكنها غير مستعدة للقيام بقمع الجنود والمدنيين الذين تُسفر أفعالهم عن إلحاق ضرر بالغ بالعلاقات مع الطوائف المسيحية.
