كشفت تقارير إعلامية ومصادر دبلوماسية عن اتصالات جارية لعقد حوار مباشر بين إسرائيل ولبنان خلال الأيام المقبلة، في محاولة لاحتواء التوتر المتصاعد على الحدود الشمالية ووقف القتال المستمر بين الجانبين.

وحسب التقارير، من المتوقع أن تُعقد هذه المحادثات في قبرص أو في باريس، مع احتمال أن تلعب الولايات المتحدة دور الوسيط الرئيسي بين الطرفين، كما أشارت المعلومات إلى أن وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر قد يمثل الجانب الإسرائيلي في حال انعقاد المفاوضات.

קיימתי אתמול שיחות עם הנשיא עאון, עם ראש הממשלה סלאם ועם יושב ראש הפרלמנט ברי.

יש לנקוט כל צעד אפשרי כדי למנוע מלבנון לשקוע בכאוס.

על חיזבאללה להפסיק לאלתר את ההידרדרות המסוכנת שאליה הוא מוביל.

על ישראל לוותר על מתקפה רחבת היקף ולהפסיק את התקיפות המסיביות, בשעה שכבר מאות אלפי…

— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) March 14, 2026

من جانبه، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استعداد بلاده لاستضافة المحادثات في باريس، داعياً إلى بذل كل الجهود الممكنة لمنع تفاقم الوضع في لبنان، كما طالب بوقف التصعيد من جميع الأطراف، مؤكداً ضرورة امتناع حزب الله عن مواصلة التصعيد العسكري.

وطرح الرئيس اللبناني جوزيف عون مبادرة من أربع نقاط تهدف إلى إنهاء القتال بين الطرفين، وتتضمن المبادرة وقفاً شاملاً لإطلاق النار، وتقديم دعم دولي للجيش اللبناني، والعمل على نزع سلاح حزب الله وتفكيك مستودعاته العسكرية، إضافة إلى إطلاق مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية دولية.

ودعا عون المجتمع الدولي إلى دعم هذه المبادرة، مؤكداً استعداد الحكومة اللبنانية للدخول في حوار مباشر مع إسرائيل، في خطوة تهدف إلى التوصل إلى تهدئة طويلة الأمد وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

شاركها.