وقّع اللواء عبد الله عبد العزيز، محافظ بني سويف، والدكتور محمد هاني غنيم، محافظ الفيوم، بروتوكول توأمة بين المحافظتين، للاستفادة من تجربة محافظة الفيوم في مجال “مدن التعلّم”، وذلك في إطار توجه الدولة نحو ترسيخ ثقافة التعلّم مدى الحياة باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، وبالتعاون مع وزارة التنمية المحلية والبيئة.

جاء ذلك على هامش فعاليات المؤتمر الإقليمي لمحافظات شمال الصعيد، للإعلان عن المشروعات الفائزة في النسخة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، المنعقد بالفيوم، بحضور بلال حبش، نائب محافظ بني سويف، والدكتور محمد جبر، نائب محافظ المنيا، وعدد من ممثلي وزارات التخطيط والتنمية المحلية والاتصالات والبيئة.

يأتي البروتوكول في ضوء جهود وزارة التنمية المحلية والبيئة لدعم المبادرات الرئاسية، وفي مقدمتها “بداية جديدة لتنمية الإنسان” و”تنمية الأسرة المصرية”، والتعاون مع معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة في إطلاق مبادرة “أنا متعلم مدى الحياة”، بما يدعم بناء الإنسان ويساعده على مواكبة المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية.

وأوضح محافظ بني سويف أن البروتوكول يستهدف تعزيز التعاون المشترك بين المحافظتين في مجال مدن التعلّم، تحت الإطار العام والدعم الفني لوزارة التنمية المحلية والبيئة، من خلال تبادل الخبرات وأفضل الممارسات، وتنفيذ مبادرات مشتركة، ودعم التحول الرقمي في التعلّم وربط مخرجاته باحتياجات سوق العمل المحلي.

وأضاف أن مجالات التعاون تشمل تبادل وتطبيق النماذج الناجحة والممارسات المتميزة بين المحافظتين، وتعزيز المشاركة المجتمعية والإدماج الاجتماعي والاقتصادي، بما يسهم في تحسين جودة الحياة، إلى جانب وضع وتطبيق مؤشرات قياس الأداء (KPIs) لمتابعة أثر أنشطة مدن التعلّم وتقييم نتائجها على مستوى المحافظتين.

من جانبه، استعرض محافظ الفيوم مجالات التعاون التي يتضمنها البروتوكول، والتي تشمل تنظيم وتنفيذ المبادرات والفعاليات والندوات التوعوية والتثقيفية للتعريف بمفهوم مدن التعلّم وأنشطتها، وتقديم الدعم الفني اللازم، وتعزيز تبادل الخبرات في المشروعات والأنشطة الداعمة للتعلّم مدى الحياة، لاسيما من خلال المدارس المنتسبة لنوادي اليونسكو، ومراكز التعلّم المجتمعي، ومراكز التدريب المهني في المحافظتين.

وتتضمن مجالات التعاون كذلك تنظيم معارض تسويقية مشتركة تستضيف السيدات والشباب من المحافظتين لعرض منتجاتهم، وتبادل الخبرات في الحرف اليدوية والتراثية، وفتح أسواق جديدة، وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال لدى الشباب.

كما يشمل البروتوكول إقامة معسكرات شبابية مشتركة تضم الشباب من الجنسين بالمحافظتين، لإعداد مقترحات لمشروعات قابلة للتطبيق في مجالي التعلّم والاستدامة، مع عرض مخرجات هذه المعسكرات ودراسة إمكانية تعميم التجارب الناجحة وتكرارها، بما يحقق الاستفادة المتبادلة ويدعم جهود التنمية المستدامة.

شاركها.