زار محافظ الفيوم الدكتور أحمد الأنصاري، يرافقه اللواء أحمد عزت، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم، الكنيستين الإنجيلية والكاثوليكية، ومطرانية الأقباط الأرثوذكس مار جرجس، لتقديم التهنئة للأقباط بمناسبة عيد الميلاد المجيد. 

وخلال زيارة محافظ الفيوم والوفد المرافق له، للكنيستين الكاثوليكية والإنجيلية كان فى استقبالهم، الأنبا توماس عدلي، مطران الفيوم والجيزة وبني سويف للأقباط الكاثوليك، والأب بطرس أنور، راعي كنيسة العائلة المقدسة للأقباط الكاثوليك بالفيوم، والقس سمير يونان، راعي الكنيسة الإنجيلية بالفيوم، والقس ميلاد معوض، راعي كنيسة المسيح، والقس رضا مرقص، راعي كنيسة نهضة القداسة، وعدد من القساوسة ورعاة الكنائس.

كما كان في استقبالهم بمطرانية الأقباط الأرثوذكس مار جرجس، الأنبا إبرام مطران الفيوم، والقمص مينا ميخائيل، والقمص بولا عطية، والقمص صليب توفيق، وكلاء المطرانية. 
وأعرب محافظ الفيوم عن خالص تهانيه القلبية للإخوة الأقباط، أبناء الوطن، بمناسبة عيد الميلاد المجيد، ناقلاً إليهم تهنئة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية .. مشيراً أن المصريين جميعاً تجمعهم أواصر المحبة والأخوة، لا فرق فى ذلك بين مسلم ومسيحى، لأنهم نسيج واحد يعيشون على أرض وطن واحد وتحت سماء واحدة، كما تربطهم روابط الأخوة والوطنية ويجمعهم العمل معاً على تنمية واستقرار البلاد.

وأضاف أن هذه الزيارة السنوية لتقديم التهنئة للإخوة الأقباط تتم في جو من السلام والمحبة والسعادة، وتُشعرنا بمدى الألفة التي بين أبناء مصر، مسلمين ومسيحيين، مشيراً أن حرية العقيدة حق للجميع، لكن مهما اختلفت عقائدنا نتحد جميعاً تحت راية الوطن، فجميع الرسل دعوا للمحبة والسلام، وسنظل دائماً وأبداً نسيجاً واحداً مترابطاً على مر العصور، مهما كانت التحديات والصعاب، مؤكداً أن مصر قوية بتلاحم وقوة جيشها وشرطتها وشعبها. 

ولفت “الأنصاري” إلى الظروف الصعبة والتغيرات المتلاحقة التي تمر بها دول العالم، قائلا إن “وعينا بما يحدث حولنا، والتفافنا حول بلدنا العزيزة مصر وقيادتها السياسية، هو الملاذ الآمن لتجاوز هذه الفترة العصيبة التي ألقت بظلالها على الجميع، داعياً الله عز وجل أن يحفظ مصرنا الغالية من كل مكروه وسوء ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار”.

شاركها.