هنأ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات، الأقباط بمناسبة عيد الميلاد المجيد.
وكتب زايد عبر حسابه الشخصي على “إكس”: “بمناسبة عيد الميلاد المجيد، أهنئ المسيحيين الأرثوذكس في الإمارات ومختلف دول العالم، متمنياً لهم ولجميع الشعوب السعادة والسلام والازدهار”.
قداس عيد الميلاد
وشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، المصلين احتفالهم، حيث زار الكاتدرائية وهنأ قداسة البابا وجميع الحاضرين وجميع المصريين، وألقى كلمة مناسبة.
وحضر للتهنئة في قداس العيد كبار رجال الدولة ووفود من مجلسي النواب والشيوخ، والقوات المسلحة والشرطة، والوزارات والأحزاب السياسية، والنقابات والعديد من الهيئات والمؤسسات.
كما حضر للتهنئة سفراء عدد من الدول ورجال السلك الدبلوماسي، وممثلو بعض الطوائف المسيحية.
وقدّم نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام، الشكر لجميع المهنئين الذين حضروا الصلاة أو زاروا المقر البابوي أو أرسلوا برقيات تهنئة بالعيد.
واستهلَّ قداسة البابا عظته التي ألقاها بعد قراءة الإنجيل بالتهنئة بالعيد، مقدمًا الشكر إلى الرئيس السيسي، ثم تحدث في موضوع عظة الميلاد التي حملت عنوان «الميلاد مدرسة حب»، حيث تأمل قداسته في صور المحبة التي تجلت في الميلاد، كدعوة لكل إنسان أن تتأصل فيه هذه الصور، وهي:
الوفاء: ويتجلى عندما نالت السيدة العذراء البشارة بأنها ستلد السيد المسيح، وعرفت أيضًا أن أليصابات نسيبتها حبلى في شيخوختها، فذهبت مسرعة لخدمتها. وبرغم صِغر سن السيدة العذراء، فإن وفاءها كان صورة واضحة للحب.
العطاء: حين قدم أهل بيت لحم ما لديهم (مكان المذود)، وهو عطاء يشعر بإنسانية الآخر، حتى وإن كان في صورة فكرة أو حل لمشكلة أو مساعدة.
الاجتهاد: وتجلى في قصة المجوس الذين طالعوا النجم في السماء، وعرفوا من كتبهم أنه دليل على ميلاد ملك لليهود، فاجتهدوا في الترحال ولم تمنعهم خلفيتهم الوثنية، حتى وصلوا حيث قادهم النجم، وقدموا هداياهم للمولود. وكان اجتهادهم صورة من صور الحب.
الأمان: وهو صورة من صور الحب بعد الميلاد، عندما منحته مصر للعائلة المقدسة في وقت الهروب من هيرودس، حيث قدمت لهم الاطمئنان والبيئة الآمنة.
واختتم قداسة البابا بالتأكيد على أن هذه الصور تمنح الإنسان القدرة على أن يعيش إنسانيته كما أرادها الله له.
