قال عضو مجلس شيوخ ولاية كاليفورنيا سكوت وينر، وهو يهودي والمرشح الأوفر حظا لخلافة نانسي بيلوسي في الدائرة الحادية عشرة، إن الاحتلال ارتكب إبادة جماعية في قطاع غزة، في تحول لافت عن موقفه السابق الذي امتنع فيه عن توصيف الإبادة بهذا المصطلح.

 

وجاء تصريح وينر بعد أيام من مشاركته في منتدى لمرشحي الكونغرس في سان فرانسيسكو، حيث رفض حينها الإجابة بنعم أو لا على سؤال مباشر عمّا إذا كان الاحتلال يرتكب إبادة جماعية في غزة، ما أثار استهجان الحضور. في المقابل، أجاب منافساه بالإيجاب.

 

وقال وينر: “أريد أن أوضح أنني أعتقد أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة”، مفسرا تردده السابق بحساسية المصطلح داخل المجتمع اليهودي.

 

وأضاف: “بصفتي يهوديا، أدرك أن كلمة إبادة جماعية ارتبطت تاريخيا بالمحرقة، وربطها بدولة إسرائيل مؤلم لكثيرين، لكننا نرى بأعيننا الدمار الهائل والأعداد الكارثية للضحايا في غزة”.

 

وأشار إلى سماعه “تصريحات تدعو إلى الإبادة” من بعض كبار المسؤولين الإسرائيليين، معتبرا أن محاولات تدمير غزة وتهجير الفلسطينيين ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.

وتزامن نشر الفيديو مع تقرير تعريفي في مجلة ذا أتلانتيك تناول فيه وينر ما وصفه باختبارات النقاء المفروضة على اليهود في النقاش العام حول الحرب، منتقدا تصنيفهم إلى يهود جيدين وسيئين بناء على اللغة المستخدمة.

 

من جهته، انتقد المرشح المنافس سايكات تشاكرابارتي موقف وينر، معتبرا أن الإبادة الجماعية مسألة وضوح أخلاقي لا تُحدَّد وفق الاستطلاعات أو هوية الصحفي.

 

وكان وينر قد انتقد في وقت سابق الاحتلال بسبب فرض النزوح الجماعي وتجويع الفلسطينيين، داعيا إلى وقف الإبادة وضمان تدفق المساعدات الإنسانية. ويشغل وينر منصب الرئيس المشارك للتجمع اليهودي في الولاية.

 

شاركها.