في ظل التوترات المتزايدة المحيطة بإيران والتقديرات التي تشير إلى نافذة زمنية محدودة لنشوب صراع عسكري محتمل، أثار المسؤول السابق في الإدارة الأمريكية آرون ديفيد ميلر احتمالاً مثيراً للغاية: الإعلان عن بدء الهجمات ضد طهران تحديداً من على منصة خطاب حالة الاتحاد الذي يلقيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب .
غرّد ميلر على شبكة X Network قائلاً إن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يُطلع أعضاء الكونغرس على آخر المستجدات قبل ساعات من خطاب حالة الاتحاد، بل إنه أجّل رحلته المقررة إلى إسرائيل من السبت إلى الاثنين. وأضاف: “لن أتفاجأ إذا أعلن ترامب في خطابه بدء الضربات ضد إيران”.
في تغريدة أخرى، شدد ميلر على هذا التقييم، مشيرًا إلى أنه “لم يسبق لأي رئيس أن أعلن بدء نزاع عسكري خلال خطاب حالة الاتحاد. فلماذا يفعل ذلك؟ هذا سبب كافٍ لترامب للقيام بذلك”. يُعتبر خطاب حالة الاتحاد أحد أهم الأحداث في الأجندة السياسية بالولايات المتحدة، حيث يعرض الرئيس سياساته وأهدافه للعام المقبل.
ذكرت صحيفة فايننشال تايمز سابقاً أن الاستخبارات الإسرائيلية تشير إلى أن القدرات العسكرية الأمريكية الحالية تكفي لشنّ هجمات مكثفة على إيران لمدة أربعة إلى خمسة أيام فقط، أو لمدة أسبوع تقريباً في حالة الهجمات الأقل حدة. وفي الوقت نفسه، تتواصل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف بوساطة عُمان، حيث أفاد كلا الجانبين بإحراز تقدم جزئي، لكنهما أشارا أيضاً إلى وجود فجوات كبيرة.
