قال مسؤول إيراني كبير لوكالة “رويترز” يوم الاثنين، إن الوسطاء قدموا لطهران مقترحاً لتهدئة الحرب مع الولايات المتحدة، ينص على وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، بهدف إيجاد سبل لإحياء الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي.
ودخلت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد العسكري، مع تكثيف الضربات الأمريكية واتساع نطاق الردود الإيرانية، في وقت تتزايد فيه التساؤلات داخل واشنطن بشأن الهدف النهائي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وآلية إنهاء الصراع بعد أشهر من العمليات العسكرية.
ويأتي هذا التصعيد بينما تواجه الإدارة الأمريكية تحديات عسكرية وسياسية متزايدة، أبرزها استمرار التهديد الإيراني في مضيق هرمز، وارتفاع عدد القتلى في صفوف القوات الأمريكية، إضافة إلى المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، بحسب “سي إن إن”.
ويوم الإثنين، قال الحرس الثوري الإيراني إنه استهدف مواقع عسكرية أمريكية في أنحاء مختلفة من الشرق الأوسط عقب ليلة جديدة من القصف الأمريكي للمدن الإيرانية في إطار تبادل الهجمات الذي قوض اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين الجانبين.
وبحسب “رويترز”، قفزت أسعار النفط لفترة وجيزة فوق 90 دولارًا للبرميل بعد تجدد تعطل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
ودافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الضربات الأحدث ووصفها بأنها رد على مقتل جنود أمريكيين، وذلك رغم تزايد الضغوط السياسية في الداخل جراء ارتفاع أسعار البنزين.
وتصاعد الصراع ليشمل هجمات على محطات لتحلية المياه، مما يزيد من احتمالية حدوث نقص في المياه في مناطق من الخليج، وفتح جبهة جديدة في حرب تهدد البنية التحتية المدنية بشكل متزايد.
ورغم تبادل الجانبين للضربات، أشارت طهران وواشنطن، كلا على حدة، إلى الاستعداد للعودة إلى المفاوضات.
