قال مسؤول أمني باكستاني، السبت، لوكالة “رويترز” إنه يجري وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين أمريكا وإيران.حسب رويترز,

وأفاد، بأن اتفاقاً مؤقتاً في مرحلته النهائية بين الولايات المتحدة وإيراني يُعد “شاملاً إلى حد بعيد لإنهاء الحرب”.

وأضاف المسؤول الباكستاني أن “الاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب يعيد الجانبين إلى مرحلة كانا فيها على وشك التوصل إلى اتفاق خلال محادثات إسلام آباد”، فيما أشار إلى أنه “لا يمكن اعتبار (الاتفاق) منتهيا لحين إنجازه بالفعل”.

وفي السياق، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم السبت، إنه سيجتمع مع مفاوضيه في وقت لاحق لبحث العرض الإيراني الأخير، مرجحا أن يحسم بحلول الأحد ما إذا كان سيستأنف الحرب ضد إيران أم يمضي نحو اتفاق.

وفي حديث لموقع “أكسيوس”، قال ترامب إن فرص التوصل إلى “اتفاق جيد” مع إيران أو العودة إلى ضربها عسكريا تبدو “متساوية تقريبا”، مضيفا: “إما أن نبرم اتفاقا جيدا، أو نضربهم بقوة غير مسبوقة”.

وكان قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، قد غادر طهران، السبت، بعد لقاءات مع مسؤولين إيرانيين في إطار وساطة تهدف إلى دفع الطرفين نحو اتفاق.

أخبار ذات صلة

وأعلنت باكستان أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي، لكنها تحدثت عن “تقدم مشجع نحو تفاهم نهائي”.

وبحسب التقرير، فإن المسودة الجديدة التي يعتزم ترامب مراجعتها خرجت من المحادثات الإيرانية الباكستانية.

من جهتها، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن طهران وواشنطن دخلتا المرحلة النهائية من مناقشة مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب.

وأضاف المتحدث باسم الوزارة أن المذكرة ستتناول أيضا إعادة فتح مضيق هرمز تدريجيا، ورفع الحصار الأميركي، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، على أن تعقبها فترة تفاوض تمتد بين 30 و60 يوما للتوصل إلى اتفاق تفصيلي.

وأكد ترامب أنه لن يقبل إلا باتفاق يشمل قضايا أساسية مثل تخصيب اليورانيوم ومصير المخزون الإيراني القائم. غير أن هذه الملفات، بحسب “أكسيوس”، قد لا تُحسم بشكل تفصيلي ضمن مذكرة التفاهم المطروحة حاليا، والتي تهدف أساسا إلى إنهاء الحرب وفتح باب مفاوضات أعمق.

في المقابل، يقول مسؤولون إسرائيليون إن نتنياهو يبدي قلقا كبيرا من الاتفاق قيد البحث، ويدفع باتجاه جولة جديدة من الضربات.

وحتى الآن، لا تزال مواقف واشنطن وطهران متباعدة بشأن الملف النووي ومضيق هرمز، وهي قضايا قد لا تُحل بالكامل حتى في حال توقيع مذكرة سلام أولية.

شاركها.