قال مسؤولون في اللجنة الوطنية لإدارة غزة، الأربعاء، إن اللجنة تنتظر دخولها إلى قطاع غزة.
وبحسب أحد المسؤولين في اللجنة والذي كان يتحدث لوكالة الأنباء الفرنسية، فإن اللجنة لا زالت تنتظر موافقة إسرائيل من أجل عودة رئيس اللجنة علي شعث وأعضاء اللجنة إلى غزة لاستلام مهامهم الحكومية والبدء الفوري لتطبيق خطة الإغاثة والتعافي.
ووفقا للمسؤول ذاته فإن الممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ميلادينوف أبلغ شعث، أنه يواصل العمل بدعم من المجلس، للدفع باتجاه تسريع عودة اللجنة وبدء عملها المتوقع في أيار/مايو القادم.
فيما قال مسؤول ثان وهو عضو في اللجنة، إن ميلادينوف أبلغ أخيرا شعث بموافقة إسرائيلية مبدئية، لوصول اللجنة لغزة، لكن ننتظر الاتفاق بين حماس واسرائيل حول استكمال تنفيذ اتفاق وقف النار.
وأكد أن المشاورات مع ميلادينوف والوسطاء مستمرة، وأن اللجنة جاهزة للعودة لغزة فورا.
وأشار إلى أن اللجنة طلبت من مجلس السلام توفير بيئة آمنة للعمل ووقف الخروقات بشكل كامل، وتوفير 3500 كرفان (بيوت جاهزة) وتوفير الاموال اللازمة لتطبيق خطة الاغاثة والتعافي وبدء اعادة اعمار قطاع غزة.
وتجري اتصالات لعقد لقاء بين ممثلين عن حماس و ميلادينوف في القاهرة اليوم أو غدا.
وبحسب مصدر مطلع من حماس، سوف تعقد مباحثات جديدة بين حماس والفصائل مع الوسطاء خلال الأيام القليلة القادمة في القاهرة لاستكمال مناقشة الخطة التي قدمها مجلس السلام الشهر الماضي.
وبالنسبة لحماس مازالت تواصل دراسة الخطة المقترحة.
وموقف حماس إنها لن توافق على مناقشة بشأن سلاح المقاومة قبل تنفيذ الاحتلال بنود المرحلة الاولى من اتفاق وقف النار وتوفير ضمانات بإلزام اسرائيل تطبيق الاتفاقات.
والوسطاء في مصر وقطر وتركيا يواصلون الاتصالات لتنفيذ اتفاق وقف النار والانتقال للمرحلة الثانية، والعمل من أجل تسريع استلام اللجنة الوطنية المهام بغزة ونشر قوات دولية لحفظ الاستقرار.
