أكد النائب أحمد عبد الجواد أن حزب مستقبل وطن منفتح على جميع الأحزاب والقوى السياسية، ومستعد للتعاون طالما كان ذلك في إطار خدمة الدولة المصرية والمواطن، مشددًا على أن الحزب يتقبل النقد الموضوعي والبنّاء، وأن الصمت على بعض الهجمات لا يعني ضعفًا، وإنما ثقة كاملة في مؤسسات الدولة والشعب المصري.

وأوضح عبدالجواد في كلمته خلال الاجتماع التنسيقي لنواب الحزب، أن المحور التنظيمي يمثل أحد أهم نقاط قوة الحزب، في ظل امتلاكه هيكلًا تنظيميًا منتشرًا في جميع محافظات ومراكز الجمهورية، مع استمرار إعادة هيكلة عدد من المواقع التنظيمية لضمان الانضباط وتحقيق الأهداف الحزبية.

وأشار إلى أنه لن يكون هناك نائب سواء بالقائمة أو الفردي دون مكتب خدمي داخل دائرته الانتخابية، مع التأكيد على المتابعة المستمرة لذلك، إلى جانب تعهد الحزب بممارسة دوره المجتمعي والخدمي حتى في الدوائر التي لم يحصل فيها على مقاعد فردية.

على الصعيد السياسي، شدد عبد الجواد على أن الحزب يسعى للتوافق السياسي وليس فرض الرأي، متعهدًا أمام الشعب المصري بأداء برلماني أكثر التزامًا وانضباطًا خلال الفصل التشريعي الجديد، مع ممارسة دور رقابي وتشريعي فعّال على الحكومة.

وكشف عن إعداد أجندة تشريعية واضحة داخل الحزب، تركز على الملفات الاقتصادية والتعليم والصحة والحماية الاجتماعية، مؤكدًا أن الأداء البرلماني المقبل سيكون أكثر تميزًا مقارنة بالفصول التشريعية السابقة.

وفي ختام كلمته، وجّه عبد الجواد الشكر لوسائل الإعلام على أدائها المتوازن خلال فترة الانتخابات، مؤكدًا أهمية دور الإعلام في دعم الممارسة الديمقراطية.

شاركها.