في مشهد يعكس حالة من الذعر والارتباك داخل المجتمع الإسرائيلي، وثّق أحد المستوطنين لحظات استنجاده بوزير التعليم في حكومة الاحتلال يوآف كيش، مطالبًا بفتح باب ملجأ منزله للاختباء من هجوم صاروخي كثيف استهدف محيط منطقة تل أبيب المحتلة.

ووفقًا للمقطع المتداول، فقد امتنع الوزير عن فتح الباب، ما أثار حالة من الغضب والاستياء بين المتواجدين في المكان خلال لحظات القصف المتواصل.

شهدت إسرائيل، مساء الخميس، أول أيام عيد الفصح اليهودي، موجة من الهجمات الصاروخية المتزامنة، حيث دوت صفارات الإنذار في مئات البلدات بمختلف أنحاء البلاد.

وأفادت تقارير بأن الصواريخ أُطلقت بشكل شبه متزامن من لبنان وإيران واليمن، ما أدى إلى حالة من الاستنفار الواسع في الجبهة الداخلية.

وفي مدينة بيتاح تكفا، تسببت إحدى الضربات في أضرار جسيمة بالمباني والممتلكات، بعدما خلّف الانفجار حفرة كبيرة في موقع الارتطام.

في المقابل، أعلنت الجهات المختصة اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن، دون تسجيل أي إصابات أو خسائر مادية جراءه.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد حدة التوترات في المنطقة، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات خلال الفترة المقبلة.

شاركها.