شهدت العاصمة الرومانية بوخارست، يوم السبت 26 أيلول/سبتمبر 2026، اعتصامًا حاشدًا أعقبته مسيرة جابت شوارع وسط العاصمة، بدعوة وتنظيم من جمعية التضامن رومانيا–فلسطين، وبمشاركة واسعة من المتضامنين الرومانيين وأبناء الجالية الفلسطينية.
وجاءت الفعالية للتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني، ودعم صموده في مواجهة الحرب والمعاناة المستمرة، وتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة والضفة الغربية.

وخلال الاعتصام، ألقى عدد من الناشطين الرومانيين كلمات أكدوا فيها تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، وتحدثوا عن استمرار سقوط المدنيين في قطاع غزة، كما تطرقوا إلى اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم في الضفة الغربية.

كما تناول المتحدثون ما وصفوه بسياسات الاقتلاع والتهجير والتطهير العرقي بحق الفلسطينيين، مستذكرين محطات دامية من تاريخ القضية الفلسطينية، من بينها مجزرتا الطنطورة ودير ياسين، وصولًا إلى الحرب الدائرة في قطاع غزة، وما خلفته من خسائر بشرية ودمار واسع.

ولم تقتصر الفعالية على الكلمات والهتافات، إذ دعا المشاركون المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه معاناة الشعب الفلسطيني، وانتقدوا ما وصفوه بالصمت الدولي واستمرار الدعم الذي تقدمه بعض الدول الغربية لإسرائيل.

كما أطلق المشاركون مبادرة تدعو الجمعية العامة للأمم المتحدة والدول الأعضاء إلى اتخاذ موقف أكثر حزمًا تجاه الانتهاكات المرتكبة بحق الفلسطينيين، ومحاسبة المسؤولين عنها، مؤكدين أن مقاطعة كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال اجتماعات الجمعية العامة لا تكفي، وأن المطلوب اتخاذ إجراءات عملية لوقف استمرار سقوط الضحايا.

وفي ختام المسيرة، دعا المنظمون إلى مواصلة الفعاليات التضامنية مع الشعب الفلسطيني، والاستمرار في إيصال معاناته إلى الرأي العام العالمي، وتعزيز حضور القضية الفلسطينية في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.

شاركها.