مشاهد مؤلمة| أمنيات تقشعر لها الأبدان لأهل النار
الصدقة طريقك لرضا الله.. تعرف على أسرارها وفضلها
حكم تجاوز الميقات دون إحرام في الحج والعمرة.. لجنة الفتوى توضح
نشر موقع خلال الساعات الماضية عددا من الأخبار الدينية المتنوعة، التى تهم كثيرا من المسلمين، نستعرض أبرزها فى التقرير التالى.
أمنيات تقشعر لها الأبدان لأهل النار
كشف الدكتور عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الأستاذ بجامعة الأزهر، عن مشاهد مؤثرة تهتز لها القلوب لأهل النار بعد عذاب طويل، مبينا أمنياتهم كما وردت فى القرآن الكريم.
أمنيات أهل النار
وقال عبر صفحته الرسمية على فيس بوك: بعد عذاب طويل لأهل النار، لا نعرف مدته، يطلبون أربعة أماني ذكرهم القرآن في أربعة مشاهد:
• الأمنية الأولى: يطلبوها من الله (ربَّنا أخرِجنا مِنهَا فإن عُدْنا فإنا ظالمون) يريدون أن يخرجوا من النار .
فيرُد الله تعالى عليهم: (قال اخسئوا فِيها ولَا تُكَلِمون) بعدها ييئسوا ويعلمون أن لا مخرج لهم منها.
• الأمنية الثانية: يطلبوها من “مالك” خازن النار (ونَادوا يا مالِك لِيقْضِي علينا ربُّك) يريدون ان يموتوا ليرتاحوا من العذاب، فيرُد عليهم مالك: (قال إنكُم ماكِثون) .
• الأمنية الثالثة: إلى خزنة النار (الملائكة) ويطلبون منهم أمنية عجيبة تقشعر منها الأبدان، ما هي الأمنية؟ (وقَال الذين فِي النّار لخَزنَة جَهنّم ادعُوا ربّكم يُخَفِّف عنّا يومًا مِن العَذاب) يا الله يريدون ان يرتاحوا يوماً فقط، فيأتيهم الرد من الملائكة (أوَلَم تَكُ تأتِيكُم رُسَلُكم بالبيّنات) (قالوا بلى) (قالوا فادعوا وما دُعاء الكَافِرِين إلّا فِي ضَلال) أي دعائكم غير مستجاب.
• الأمنية الرابعة: مِن مَن يطلبونها؟ من أهل الجنة و يالها من أمنية بسيطة (ونَادى أصحَابُ النّار أصحاب الجنّة أن أفيضوا علينا مِن المَاء) أو ماذا؟ (أو مما رزَقكُم الله)
فيردون عليهم: (قالوا إنّ الله حرّمَهما على الكَافِرين) لماذا؟ ماذا كانوا يفعلون؟ (الذِين اتخَذوا دِينهم لَهوًا وٌلَعٌبًا) وماذا أيضا ؟ (وغَرَتهُم الحياة الدُنيا) فما جزاؤهم؟ (فاليوم ننساهُم كمَا نسوْا لِقاء يومهم هَذا).
ثم تختم هذه الأمنيات الأربع بأمنيتين ولكنهما كسراب لا يتحققان كغيرها من الأمنيات الأربع السابقه .
يقول الله عنهما على لسان أهل النار :(فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل)؟.
فيجابون بما يقنطهم ويزرع اليأس والإحباط في نفوسهم: (قد خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون).
لذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر، فليتعوذ بالله من أربع: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات ومن شر المسيح الدجال. رواه مسلم.
واختتم منشوره بالدعاء قائلا: اللهم على الإسلام أحينا، وعلى الإيمان أمتنا ،وعلى الإحسان ابعثنا .
الصدقة طريقك لرضا الله
تعد الصدقة من أعظم أبواب الخير التى يتقرب بها العبد إلى ربه، بل هى طريقه لرضا الله عنه.
وفى هذا السياق كشف الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عن فضل وعجائب الصدقة، وآثارها المباركة التى تعود على الإنسان فى دنياه وآخرته.
عجائب الصدقة
وقال علي جمعة، جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: “إن الصدقة لتطفئ غضب الرب، وَتَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ” سنن الترمذي
وشرح الحديث قائلا:
(إن الصدقة): الفرضُ أو النفلُ.
(لتطفئ غضب الرب): أي تُسكِّن سخطه عمَّن عصاه، وتكون سببًا في رفع العقوبة ودفع المؤاخذة.
(وتدفع ميتة السوء): أي تدفع أن يموت العبد على حالٍ سيئة؛ كالإصرار على الذنب، أو القنوط من رحمة الله، أو أن يُختَم له بسوء عمل، أو بغير ذلك مما كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يستعيذ منه.
ما هو فضل الصدقة في السر ؟
الصدقة في الخفاء لها أثر كبير في تكفير الذنوب وزيادة الرزق ودفع البلاء وقد تكلم الفقهاء عن فضلها، فأكدوا أن الصدقة من الأمور العظيمة التي تنفع صاحبها في الدنيا والآخرة فهي تطفئ غضب الله سبحانه وتعالى.
كما أن الصدقة سبب في محو الخطيئة وآثارها، وتعتبر وقاية من النار يوم القيامة، وقد بين العلماء أن الصدقة سبب في أن يستظل المتصدق بها يوم القيامة، حيث إنه من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.
وهي دواء للأمراض البدنية ودواء للأمراض القلبية، كما أن المتصدق تدعو له الملائكة كل يوم، وتجعل الله يبارك في المال، وتطهر الإنسان وتخلصه من الفساد والحقد الذي يصيبه من جراء اللغو، والحلف، والكذب، والغفلة.
ويضاعف الله للمتصدق في أجره، وقد تكون سبب في دخول صاحبها الجنة من باب خاص يقال له باب الصدقة، وهي أيضا سبب لوصول المسلم إلى مرتبة البر.
وتعد الصدقة في الخفاء دليلُ على صدق إيمان المسلم، لقوله صلى الله عليه وسلم: (الصَّدقَة بُرهانٌ) كما أنها تطهير المال ممّا قد يصيبه من الحرام خاصة عند التجار.
والصدقة في السر تدفع البلاء هي انشراح الصدر، وطمأنينة القلب وراحته، وتدفع ميتة السوء، وسبب سرور المتصدق ونضرة وجهه يوم القيامة.
وأفضل ما ينتفع به الميت وخير ما يُهدى للميت في قبره هي الصدقة في الخفاء، فهي أفضل الأعمال الصالحة والقربات إلى الله سبحانه وتعالى.
فضل الصدقة
1 الصدقة تطفئ غضب الله سبحانه وتعالى.
2 تمحو الخطيئة وآثارها.
3 تعتبر وقاية من النار يوم القيامة.
4 يستظل المتصدق بها يوم القيامة، حيث إنه من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.
5 فيها دواء للأمراض البدنية.
6 هي دواء للأمراض القلبية.
7 المتصدق تدعو له الملائكة كل يوم.
8 تجعل الله يبارك في المال.
9 تطهر الإنسان وتخلصه من الفساد والحقد الذي يصيبه من جراء اللغو، والحلف، والكذب، والغفلة.
10 يضاعف الله للمتصدق أجره.
11 صاحبها يدخل الجنة من باب خاص يقال له باب الصدقة.
12 سببٌ لوصول المسلم إلى مرتبة البر.
13 دليلُ على صدق إيمان المسلم، لقوله صلى الله عليه وسلم: (الصَّدقَة بُرهانٌ).
14 تطهير المال ممّا قد يصيبه من الحرام خاصة عند التجار، بسبب اللغو، والحلف، والكذب.
15 تدفع البلاء.
16 انشراح الصدر، وطمأنينة القلب وراحته.
17 سببٌ لدخول الجنة، ويُدعى صاحب الصدقة يوم القيامة من باب الصدقة.
18 مضاعفة أجر الصدقة.
19 سببٌ لوصول المسلم إلى مرتبة البر.
20 الصدقة تفتح لك الأبواب المغلقة.
21 تدفع ميتة السوء.
22 سبب سرور المتصدق ونضرة وجهه يوم القيامة.
23 تسد سـبعـين بابًا من السوء في الدنيا.
24 أفضل ما ينتفع به الميت وخير ما يُهدى للميت في قبره.
25 الصدقة هي أفضل الأعمال الصالحة والقربات إلى الله سبحانه وتعالى.
10 صدقات بدون مال
فقد ورد في السُنة النبوية الشريفة، أن هناك أعمال تحتسب صدقة ولا تحتاج إلى إنفاق المال، وهذه الصدقات هي: «العمل بيديه والتصدق، مساعدة الملهوف، الأمر بالمعروف، الأمر بالخير، الإمساك عن الشر، إماطة الأذى، والتسليم على الناس، زيارة المريض، اتباع الجنازة، رد السلام، إرشاد الرجل إلى الطريق، وبشاشة الوجه».
فقد ورد أن من الصدقات ما يبذله الإنسان في سبيل وقاية الأعراض وحمايتها من أصحاب السوء لما جاء في المستدرك عن جابر رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : « .. وما وقى به المرء عرضه كُتب له به صدقة»، ومن الصدقات الحرص على بشاشة الوجه وحُسن ملاقاة الآخرين ، والتبسم في وجوههم ، وإظهار البهجة بهم ومعهم، أو أن تُقدِّم لهم نفعًا مهما كان يسيرًا ، لما جاء عند البخاري في الأدب المفرد عن جابر رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «كل معروف صدقة ، وإن من المعروف أن تلقى أخاك بوجهٍ طَلقٍ ، وأن تفرغ من دلوك في إناء أخيك».
وكذلك من الصدقات التي قد يجهلها كثيرٌ من الناس إفشاء السلام على من عرف الإنسان ومن لم يعرف من إخوانه المسلمين، وعيادة المريض والسلام عليه والتخفيف عنه والدعاء له، كما أن من الصدقات مد يد العون والمساعدة لمن يحتاجها من المسلمين ، ودلالة التائه وهدايته للطريق، وكل ما في حكم ذلك من الأفعال والأقوال الحسنة فهو من أنواع الصدقات التي يؤجر الإنسان عليها.
وذلك لما ورد في شعب الإيمان، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ »، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَنْ يُطِيقُ هَذَا ؟ قَالَ: «إِنَّ تَسْلِيمَكَ عَلَى الرَّجُلِ صَدَقَةٌ، وَإِمَاطَتُكَ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ، وَعِيادَتُكَ الْمَرِيضَ صَدَقَةٌ، وَإِغَاثَتُكَ الْمَلْهُوفَ صَدَقَةٌ، وَهِدَايَتُكَ الطَّرِيقَ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ».
وكذلك ما ورد في صحيح مسلم، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : «عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ»، قِيلَ: أَرَأَيْت إنْ لَمْ يَجِدْ؟ قَالَ: «يَعْتَمِلُ بِيَدَيْهِ فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ وَيَتَصَدَّقُ»، قَالَ : أَرَأَيْت إنْ لَمْ يَسْتَطِعْ ؟، قَالَ : «يُعِينُ ذَا الْحَاجَةِ الْمَلْهُوفِ»، قَالَ : قِيلَ لَهُ : أَرَأَيْت إنْ لَمْ يَسْتَطِعْ ؟، قَالَ : «يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ أَوْ الْخَيْرِ»، قَالَ : أَرَأَيْت ؟ إنْ لَمْ يَفْعَلْ، قَالَ : «يُمْسِكُ عَنْ الشَّرِّ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ».
وجاء في رواية أخرى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهُ،قال : قال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ؟ قَالَ: «إِمَاطَتُكَ الْأَذَى عَنِ الْطَرِيقٍ صَدَقَةٌ، وَإِرْشَادُكَ الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ الطَّرِيقَ صَدَقَةٌ، وَعِيَادَتُكَ الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ صَدَقَةٌ، وَاتِّبَاعُكَ جِنَازَتَهُ صَدَقَةٌ، وَرَدُّكَ السَّلَامَ عَلَى الْمُسْلِمِ صَدَقَةٌ».
من هنا ينبغي الحرص على الإكثار من الصدقات بالقول مرةً ، وبالعمل مرة ثانية، وبالنية الصالحة مرةً ثالثة، وعليكم ببذل المال الحلال في الصدقات ، وتسخير الجاه في سبيل الله، واحتساب الأجر والثواب عند الله تعالى في كل شأنٍ من شئون الحياة، وفي كل جزئيةٍ من جزئياتها. واعلموا بارك الله فيكم أن ما تُقدمونه من ألوان الصدقة والمعروف لن يضيع عند الله تعالى الذي قال في كتابه العظيم : «وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ».
آداب إخراج الصدقة
1) أن تكون من مال الإنسان الطيب
2) أن تكون للأرقاب وعلى من يستحقها من الفقراء
3) أن لا يستقل المؤمن مقدار صدقته حتى لا تصدق بشق تمرة
4) أن لا يتبع المسلم صدقته بالمن والأذى
5) وأن يخفيها ولا يتظاهر ويتفاخر بها لأن التفاخر يقلل من أجر الصدقة على عكس إخفائها، من السبعة الذين يُظلهم الله في ظلّه يوم لا ظلّ إلا ظلّه، ويكون دليلًا على إخلاص العبد، حيث إنّ الصدقة تقع في يد الله قبل أن تقع في يد الفقير
حكم تجاوز الميقات دون إحرام في الحج والعمرة
أجابت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية عن تساؤل يتعلق بحكم مجاوزة الميقات دون إحرام لمن ينوي أداء الحج أو العمرة، موضحة أن الفقهاء اتفقوا على تحريم تجاوز الميقات بغير إحرام دون وجود عذر معتبر.
وأشارت اللجنة إلى أن الخلاف الفقهي يدور حول وجوب الكفارة في هذه الحالة، موضحة أن الرأي الراجح الذي يُفتي به يقضي بعدم وجوب الكفارة إذا عاد الشخص إلى الميقات قبل أن يشرع في أداء مناسك الحج أو العمرة وأحرم منه.
وأضافت أنه في حال رجوع الشخص إلى الميقات قبل التلبس بالنسك، فإن تجاوزه السابق يُعد كأن لم يكن، ويُحتسب إحرامه صحيحًا من الميقات، باعتبار أن المطلوب هو المرور بالميقات وهو محرم.
وفي المقابل، أوضحت اللجنة أنه إذا لم يعد الشخص إلى الميقات، أو عاد بعد أن بدأ بالفعل في أداء المناسك، فإنه يكون ملزمًا بذبح فدية، سواء كان ما بدأ فيه من النسك ركنًا أساسيًا مثل الوقوف بعرفة، أو من السنن كطواف القدوم.
وبيّنت أن بعض الفقهاء يرون عدم التفريق بين التلبس بالركن أو السنة في هذا الحكم، وهو ما اعتبره عدد من العلماء القول الأصح في بعض المذاهب الفقهية.
واستندت اللجنة في وجوب الفدية على من لم يعد إلى الميقات أو بدأ النسك بعد تجاوزه، إلى ما ورد عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، من أن من ترك شيئًا من نسكه فعليه أن يريق دمًا، مشيرة إلى أن الإحرام بعد تجاوز الميقات يُعد إحرامًا ناقصًا يستوجب الفدية.
