كشفت مصادر مطلعة لشبكة سي إن إن، الأربعاء، أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، دان كاين، أعد مؤخراً مجموعة من الخيارات العسكرية تحسباً لاحتمال توجيه ضربة إلى إيران.

وأشارت المصادر إلى أن كاين استدعى بشكل غير معلن عدداً من كبار قادة الجيش والبحرية والقوات الجوية إلى مكتبه لإجراء مشاورات مغلقة، بعيداً عن الصيغ التقليدية لعقد الاجتماعات المتعلقة بالعمليات الحساسة داخل مقر وزارة الحرب الأمريكية المعروف باسم “تانك”.

وأضافت المصادر أن إدارة الرئيس دونالد ترامب، التي تولي مسألة منع تسريب المعلومات أولوية قصوى، فضلت تجنب عقد اجتماع موسع ومفاجئ في مركز القيادة الدفاعية، لتفادي إثارة تساؤلات داخل المؤسسة وخارجها.

وأكدت المصادر أن كاين شدد خلال الاجتماعات على تعقيدات أي عملية محتملة ضد إيران، من حيث حجمها، نطاقها، المخاطر العملياتية، واحتمال وقوع خسائر في صفوف القوات الأمريكية، مشدداً على أن أي قرار من هذا النوع يتطلب تقييماً دقيقاً للكلفة العسكرية والاستراتيجية، مع مراعاة السيناريوهات المحتملة للتصعيد الإقليمي وتداعياته على المصالح الأميركية.

وتعكس هذه التحركات مستوى الحساسية الكبير الذي يحيط بالملف الإيراني داخل دوائر صنع القرار العسكري في واشنطن، وسط تكهنات متزايدة بشأن طبيعة الخيارات المطروحة أمام القيادة السياسية.

شاركها.