حذر وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي من أن مخطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة لا يزال مطروحًا، مؤكدًا أن القاهرة ستقاومه بكل قوة باعتباره “خطًا أحمر” لمصر والدول العربية والإسلامية.

وقال عبد العاطي، في حديث صحفي مساء أمس السبت، إن ما يسمى “التهجير الطوعي” لا يمكن اعتباره طوعيًا إذا جرى خلق ظروف تجعل الحياة داخل القطاع مستحيلة، موضحًا أن دفع السكان إلى المغادرة في ظل هذه الظروف يعد إجبارًا يتعارض مع القانون الدولي وحقوق الشعب الواقع تحت الاحتلال.

وأكد أن القاهرة “لن تقبل ولن تسمح” بحدوث التهجير، مشددًا على تمسكها ببقاء الفلسطينيين على أرضهم ورفض أي محاولات لاقتلاعهم منها.

وتطرق عبد العاطي إلى الأوضاع في الضفة الغربية، معربًا عن قلق القاهرة من تصاعد الانتهاكات ضد الفلسطينيين، وقال إن ما يجري يمثل “ضمًا صامتًا” و”ضمًا بالأمر الواقع”، محذرًا من أن استمرار هذه السياسات يقوض ما تبقى من الأراضي الفلسطينية وفرص إقامة دولة فلسطينية وتحقيق حل الدولتين.

وأكد أن القضية الفلسطينية ترتبط بحقوق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة، مشددًا على أن “استخدام القوة مهما بلغت لن يحقق أمنًا مستدامًا لإسرائيل أو المنطقة”، ما دامت الحقوق الفلسطينية غير معترف بها.

شاركها.