أثار الكاتب والنائب المصري السابق مصطفى بكري، غضبا خليجيا في مواقع التواصل الاجتماعي، بعد زعمه أن الفضل في وقف الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى، يعود إلى بلده.
وقال بكري في تدوينة عبر “إكس”: “الجهد المصري والتواصل مع كافة الأطراف المعنية كان وراء بلورة الاقتراح الذي تقدمت به باكستان”.
وزعم بكري أن “مفاوضات الخارجية المصرية والمخابرات العامة المصرية ورعاية الرئيس السيسي حققت المعادلة الصعبة مع كافة الأطراف”.
وبحسب بكري فإنه “جرى الاتفاق بين مصر وتركيا وعمان على تقدم رئيس الوزراء الباكستاني بهذا الاقتراح”.
وختم بكري بأن “مصر أصبحت الرقم الصعب في المعادلة. إنها الوسيط النزيه الذي تحترمه أطراف النزاع الإقليمية والدولية”.
وقالت حسابات خليجية إن بكري يحاول نسب الجهد في وقف الحرب لمصر بدلا من باكستان التي قادت الوساطة بشكل مباشر، متهمينه بـ”سرقة جهود الآخرين”.
فيما ذكّر آخرون بكري بموقف بلده تجاه دول الخليج، والذي يصفه خليجيون بـ”البارد”، حيث لم تصطف القاهرة بشكل كامل إلى جانب جيرانها في هذه الحرب، بحسب قولهم.
