أكدت جامعة الدول العربية، اليوم الأحد، الدور “الذي لا غنى عنه” لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مناطق عملياتها الخمس، مشددة على أنه “لا توجد أي وكالة بديلة قادرة على تقديم الخدمات الصحية والتعليمية الأساسية لملايين اللاجئين الفلسطينيين”. 

وجاء ذلك خلال لقاء الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، مع القائم بأعمال المفوض العام للأونروا، كريستيان سوندرز، حيث بحث الجانبان أوضاع اللاجئين الفلسطينيين والتحديات السياسية والمالية التي تواجه الوكالة. 

وأكد فهمي أن الجهود الإسرائيلية الرامية إلى تقويض عمل الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة تستهدف تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين وحرمانهم من الخدمات الأساسية، مشدداً على أهمية الحفاظ على ولاية الوكالة التي أُنشئت بقرار من الأمم المتحدة عام 1949. 

كما دعا الأمين العام الدول المانحة إلى المساهمة في سد العجز المالي الذي تعاني منه الأونروا، لتجنب أي تقليص إضافي في الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين، مؤكداً ضرورة التصدي للمزاعم التي تستهدف حيادية الوكالة والحفاظ على دورها الإنساني والتنموي. 

وأشار إلى أن الأونروا تواصل أداء دور محوري في توفير التعليم والرعاية الصحية والخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين، مؤكداً رفض أي محاولات للنيل من تفويضها أو التشكيك في حيادها. 

شاركها.