كشف الإعلامي عمرو الليثي عن موقف شخصي مؤثر غيّر نظرته للحياة والخلافات بين الناس، مؤكدًا أن كلمة اعتذار بسيطة قد تنهي خلافات قد تمتد لسنوات.

خلاف بينه وبين أحد أصدقائه المقربين

وخلال حديثه في برنامج «إنسان تاني» الذي يقدمه عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، روى الليثي قصة تعود إلى أيام دراسته في المرحلة الابتدائية، عندما نشب خلاف بينه وبين أحد أصدقائه المقربين، موضحًا أن صديقه كان دائمًا يبادر بالاتصال للمصالحة بعد أي خلاف.

وأضاف أنه في إحدى المرات تجدد الخلاف بينهما، فانتظر صديقه أن يتصل به كالعادة ليعتذر أو يبدأ الصلح، لكنه لم يفعل هذه المرة، وظل كل منهما ينتظر الآخر ليبدأ خطوة المصالحة.

وأشار الليثي إلى أن الأيام مرت سريعا، ومع مرور الوقت بدأ يفكر فيما حدث، ليدرك أنه ربما كان مخطئًا في ذلك الخلاف، فقرر أخيرًا أن يبادر بالاتصال بصديقه لإنهاء القطيعة.

المفاجأة الصادمة

لكن المفاجأة الصادمة كانت عندما رد عليه والد صديقه وأخبره أن ابنه توفي قبل يومين فقط، وهو الخبر الذي ترك أثرًا عميقًا في نفسه وغيّر الكثير من أفكاره ونظرته للحياة.

وأكد الليثي أن هذه الواقعة جعلته يدرك أن الحياة أقصر من أن تضيع بسبب كلمة عتاب أو خلاف بسيط، مشددًا على أن كلمة «أنا آسف» في وقت الغضب قد تكون أهون على القلب وتساعد على إنهاء النزاعات وتقريب وجهات النظر.

وفي ختام حديثه، وجّه نصيحة للجمهور، مؤكدًا أن تطييب الخاطر في لحظات الزعل يمكن أن يطفئ نار الغضب ويقرب المسافات بين الناس، موضحًا أن من يدرك أن الاعتذار شجاعة وليس ضعفًا هو شخص أكثر وعيًا ونضجًا.

ويأتي برنامج «إنسان تاني» في إطار حرص الإعلامي عمرو الليثي على تقديم محتوى إنساني هادف يناقش القضايا الاجتماعية ويطرح قصصًا ملهمة من الواقع، برؤية تتناسب مع طبيعة منصات التواصل الاجتماعي.

ويقدم البرنامج خلال شهر رمضان مجموعة من القصص الإنسانية المؤثرة ونماذج النجاح لشخصيات واجهت تحديات صعبة قبل أن تبدأ حياة جديدة.

ويُعرض برنامج «إنسان تاني» يوميًا في تمام الثالثة عصرًا طوال شهر رمضان 2026 عبر الصفحات والمنصات الرقمية الرسمية الخاصة بالدكتور عمرو الليثي.

شاركها.