يفتح معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الجديدة المقرر اطلاقها غدا الأحد  مساحة واسعة تتجاوز حدود الكتب والناشرين، عبر برنامج يضم نحو 1500 فعالية تتنوع بين الأدب والموسيقى والفنون والتاريخ وقضايا المعرفة الحديثة، وصولًا إلى موضوعات غير تقليدية مثل دبلوماسية الفضاء.

ويعكس البرنامج اتساع خريطة المعرض هذا العام، مع مشاركة جهات وضيوف من 95 دولة، بما يمنح الزوار فرصة للانتقال بين مدارس ثقافية وتجارب فكرية متعددة داخل حدث واحد.

وتحضر في قلب الدورة شخصية الخليل بن أحمد الفراهيدي بوصفه الشخصية المحورية، في استعادة لإسهام أحد أبرز رموز اللغة العربية، بينما يحضر “دون كيخوته” باعتباره “كتاب العالم”، في اختيار يفتح بابًا جديدًا للحوار حول الأعمال الأدبية التي تجاوز تأثيرها حدود اللغة والجغرافيا.

كما تحل منطقة البلقان ضيف شرف الدورة، بما يضيف بعدًا ثقافيًا جديدًا للمعرض من خلال التعريف بآداب المنطقة وفنونها وتجاربها الفكرية.

ولا يقتصر البرنامج على اللقاءات الأدبية التقليدية، إذ تمتد الجلسات إلى الموسيقى والفنون والتاريخ وقضايا معاصرة ترتبط بتحولات العالم، وهو ما يحول المعرض إلى منصة للحوار أكثر منه مجرد سوق للكتاب.

ويقدم هذا التنوع صورة جديدة لمعارض الكتب الكبرى، حيث تصبح الزيارة رحلة بين الأدب والفن والمعرفة والسياسة الثقافية، في برنامج صُمم ليمنح كل زائر تقريبًا مسارًا مختلفًا داخل المعرض.

شاركها.