كشف المفكر السياسي حسن عصفور، وزير شئون المفاوضات الفلسطيني الأسبق، عن بدايات نشاطه السياسي وعلاقاته بالفصائل الفلسطينية خلال فترة السبعينات، موضحًا كيف ساهمت الصدفة والنشاط الطلابي في تشكيل شبكة علاقاته السياسية.

وقال عصفور، خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج “الجلسة سرية”، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، إن علاقته بحركة فتح تعمّقت من خلال نشاطه في الاتحاد العام لطلبة فلسطين بالعراق، بالتعاون مع شخصيات مثل عزام الأحمد وعاطف أبو بكر، مضيفا أن هذه الصداقات السياسية كانت مبنية على الاحترام المتبادل بعيدًا عن أي طابع سلطوي، ما ميزها عن علاقات الفصائل الأخرى آنذاك.

وأشار عصفور إلى أن الحزب الشيوعي الفلسطيني كان يضم قيادات بارزة، من بينهم الأمين العام فؤاد نصار، ويعقوب زيادين، وأبو فايق، وعبد العزيز العطي، الذين لعبوا دورًا مهمًا في تشكيل قوات الأنصار، الجناح العسكري للحزب الشيوعي، والذي كان يشرف عليه داخل فلسطين الرفيق سليمان النجاب، الذي تعرض لاحقًا للاعتقال والتعذيب.

وتابع عصفور أن نشاطه السياسي في العراق تطور على الرغم من القيود التي فرضها البعثيون، حيث اضطر إلى مغادرة العراق لفترة والتوجه إلى سوريا، ليتم اعتقاله لاحقًا على الحدود السورية العراقية لمدة 16 شهرًا دون توجيه أي تهم، وكان عزام الأحمد معتقلًا في نفس الفترة، ما أتاح له لقائه في السجن.

وأضاف أن تجربته شملت النشاط في بيروت لاحقًا، والانخراط في النشاط الطلابي والسياسي في موسكو للدراسات.

شاركها.