تحدثت الفنانة ميرنا وليد، خلال ندوتها بمهرجان vsfilm عن مشوارها الفني وتفاصيل مشاركتها في فيلم «الراعي والنساء»، معتبرة أن العمل كان من أبرز المحطات التي أثرت في مسيرتها الفنية.
وأوضحت ميرنا وليد، خلال الندوة أن فيلم «الراعي والنساء» كان أول عمل فني يترك أثرًا واضحًا في حياتها، مشيرة إلى أن تجربتها في الفيلم غيرت الكثير في مسارها، خاصة أنها لم تكن تخطط في الأساس للعمل في مجال التمثيل.
وكشفت أن تصوير الفيلم تم في مدينة الفيوم، لافتة إلى أنها التقت بالفنان الراحل أحمد زكي والفنانة يسرا قبل انطلاق التصوير، مشيرة إلى أن أحمد زكي أجرى لها اختبارًا في التمثيل، وشاركها قراءة المشاهد، كما حرص على دعمها وتشجيعها رغم صغر سنها، إذ كانت تبلغ من العمر 15 عامًا وقتها.
وأكدت ميرنا أن دخولها عالم التمثيل لم يكن ضمن أحلامها أو خططها، موضحة أن حماسها للمشاركة في الفيلم كان مرتبطًا برغبتها في لقاء الفنانة الراحلة سعاد حسني، التي كانت تتمنى رؤيتها. وأضافت أن تحقيق هذه الرغبة أسعدها كثيرًا، رغم شعورها في الوقت نفسه بالرهبة والخوف من التجربة.
واستعادت ميرنا وليد ذكرياتها مع سعاد حسني، مشيرة إلى أنها لمست فيها جانبًا إنسانيًا مميزًا، ووصفتها بأنها كانت حنونة وطيبة، إلى جانب اتصافها بالخجل وحرصها على الاهتمام بمن حولها، مؤكدة أن هذه التفاصيل ظلت عالقة في ذاكرتها.
كما تطرقت الفنانة خلال الندوة، التي أدارها الكاتب الصحفي قدري الحجار، إلى المقارنة بينها وبين الفنانة حنان ترك بعد مشاركتها في فيلم «رغبة متوحشة»، مؤكدة أن حنان ترك تمتلك موهبة وقدرات تمثيلية مميزة، إلى جانب كونها شخصية طيبة. وأشارت إلى أن ابتعادها عن السينما يمثل خسارة لفنانة مهمة، وأن غيابها ترك فراغًا في الوسط الفني، مؤكدة أن العلاقة بينهما كانت جيدة.
وفي ختام الندوة، كرم مهرجان VSFILM للأفلام القصيرة جدًا الفنانة ميرنا وليد، حيث سلمها التكريم رئيس المهرجان أسامة أبو نار، تقديرًا لمسيرتها الفنية ومشاركتها في عدد من الأعمال خلال مشوارها.
