أكد  محمد أبو تريكة، نجم الكرة المصرية السابق أن لاعبي منتخب إسبانيا استحقوا معظم الجوائز الفردية التي حصدوها في بطولة كأس العالم، بعد المستوى المميز الذي قدموه وتتويجهم باللقب، لكنه أبدى اعتراضه على اختيار قائد المنتخب الإسباني رودري للفوز بجائزة أفضل لاعب في البطولة.

وأوضح أبو تريكة، خلال ظهوره في الاستوديو التحليلي لشبكة بي إن سبورت، أن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي كان الأجدر بالحصول على الجائزة، مشددًا على أن ما قدمه قائد منتخب الأرجنتين طوال منافسات البطولة يجعله المرشح الأول دون منازع. وأضاف مازحًا أن المركز الأول والثاني والثالث في ترتيب أفضل لاعبي البطولة يجب أن يكون من نصيب ميسي، في إشارة إلى الفارق الكبير الذي صنعه داخل الملعب.

وأشار أبو تريكة إلى أن خسارة المنتخب الأرجنتيني في المباراة النهائية أمام إسبانيا بهدف دون رد لا تقلل إطلاقًا من قيمة الأداء الذي قدمه ميسي، مؤكدًا أنه كان العنصر الأهم في مشوار منتخب بلاده نحو النهائي، بعدما لعب دورًا حاسمًا في تسجيل وصناعة الأهداف، وقاد الفريق في أصعب المواجهات.

وأضاف أن ميسي كان كلمة السر في تأهل الأرجنتين إلى الأدوار الإقصائية، ثم مواصلة المشوار حتى المباراة النهائية، معتبرًا أن المنتخب الأرجنتيني كان سيواجه صعوبات كبيرة في الاستمرار بالبطولة لولا التأثير الكبير لقائده، الذي تحمل المسؤولية في معظم المباريات وقدم مستويات استثنائية.

واختتم أبو تريكة تصريحاته بالتأكيد أن الجوائز الفردية لا ترتبط دائمًا بالتتويج باللقب، وإنما يجب أن تُمنح للاعب الأكثر تأثيرًا طوال البطولة، وهو ما يراه متحققًا في ميسي أكثر من أي لاعب آخر.
وكان منتخب إسبانيا قد فرض هيمنته على الجوائز الفردية في كأس العالم ٢٠٢٦، بعدما توج باللقب العالمي إثر فوزه على منتخب الأرجنتين بهدف دون مقابل في المباراة النهائية، ليحصد عددًا من لاعبيه أبرز الجوائز، وسط استمرار الجدل حول هوية اللاعب الذي كان يستحق جائزة أفضل لاعب.

شاركها.