أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن حكومته متمسكة بهدف “نزع سلاح قطاع غزة “، كاشفاً عن تحركات لإنشاء محور إقليمي يواجه ما وصفه بـ “الإسلام المتطرف”.
جاء ذلك خلال خطاب ألقاه أمام مؤتمر لجهاز الأمن العام (الشاباك)، أشاد فيه بأداء الجهاز وقيادته.
صرح نتنياهو بوجود توافق مع أطراف دولية أشار إليها بـ “القوة الدولية” و”مجلس السلام” على ضرورة تجريد غزة من السلاح وتفكيك قدرات حركة حماس العسكرية.
ووجه رسالة حازمة قائلاً: “هذا الأمر سيحدث؛ إما بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة، لكنه سيتحقق لا محالة”.
وفيما يخص الأوضاع في الضفة الغربية، أثنى نتنياهو على ما وصفه بـ “العمل المشترك” بين الجيش وجهاز الشاباك.

وأوضح أن العمليات الميدانية تستهدف “اقتلاع مراكز الثقل” وضرب ما أسماها بـ “بؤر الإرهاب” داخل مخيمات اللاجئين، في إطار استراتيجية أمنية تهدف لتفكيك البنية التحتية للمقاومة.
رسم نتنياهو ملامح رؤيته الجيوسياسية للمنطقة، متحدثاً عن صراع المحاور:
المحاور المعادية: أشار إلى وجود “محور شيعي” وآخر “سني يتبع للإخوان المسلمين”.
المحور الإسرائيلي: أكد سعي تل أبيب لإنشاء محور مضاد يضم الدول المعارضة لـ “الإسلام المتطرف”.
النطاق الجغرافي: استخدم نتنياهو تعبيراً توراتياً لوصف أبعاد هذا المحور، قائلاً إنه يمتد “من الهند إلى كوش” (في إشارة إلى جنوب مصر والسودان/أفريقيا)، وصولاً إلى عمق البحر المتوسط، مؤكداً وجود زيارات متبادلة مع دول تدخل ضمن هذه “الدائرة الإقليمية الجديدة”.
واستهل نتنياهو كلمته بتجديد الثقة المطلقة في جهاز الشاباك ورئيسه، واصفاً الأخير بأنه “قائد بارع في الحيلة ومبادر يمتلك القدرة على تغيير الواقع الميداني”، مشدداً على الدور الجوهري الذي يلعبه الجهاز في حماية الأمن القومي الإسرائيلي.

شاركها.