اتجهت مجموعة من نجمات الفن العربيات إلى إجراء عمليات شد الوجه والرقبة العميق، بحثاً عن الحفاظ على ملامحهن الطبيعية بعد تجارب سابقة مع الفيلر والبوتوكس لم تُرضِهن.
كشفت الفنانة سلوى خطاب عن خضوعها لإجراء تجميلي شمل الوجه والرقبة، بعد ملاحظتها تكتلات دهنية في مناطق من وجهها. أوضحت أن العملية تضمنت شد الوجه والرقبة وإزالة التكتلات الدهنية، إلى جانب تعديلات على الحاجبين والشفتين، مؤكدة أن الهدف لم يكن تغيير ملامحها بل معالجة ما كان يزعجها.
أما الفنانة نجلاء بدر فكشفت عن خضوعها لعملية شد الوجه والرقبة العميق ورفع الشفاه خلال عام 2025. جاء قرارها بعد تجربة مع الفيلر والبوتوكس أثارت قلقها حول تأثير هذه الحقن المتكرر على ملامحها. أشارت نجلاء إلى أن اختيارها للجراحة جاء بهدف الوصول إلى نتيجة أكثر طبيعية والتخلص من الحلول المؤقتة مثل الأشرطة اللاصقة التي كانت تستخدمها أثناء التصوير.
من جهتها، اعتبرت الفنانة غادة عادل من أبرز من حدثن عن تجربة شد الوجه العميق. بدأت استخدام الفيلر عام 2007، إلا أنها شعرت مع مرور السنوات بأنه غيّر ملامحها بصورة لم تكن راضية عنها، الأمر الذي دفعها في فترة للتفكير في الاعتزال. لتصحيح آثار الفيلر، لجأت إلى جراحة شمل إذابة الفيلر القديم ثم شد الوجه العميق. بعد سنة من العملية، أعربت غادة عن سعادتها بالنتيجة وتأكيدها على استعادة ثقتها بنفسها.
انضمت الفنانة داليا البحيري أيضاً إلى هذا المسار، بعدما أجرت عملية تجميلية في أوائل عام 2026 شملت شد الوجه والرقبة والشفاه وتجميل محيط العينين. أوضحت أنها لم تكن تسعى لتغيير ملامحها، بل لمعالجة الإرهاق الذي بدا على وجهها. قررت الخضوع للعملية بعد استخارة واستحسام القرار لاستعادة النضارة والشباب بصورة طبيعية.
يجمع بين تجارب هذه النجمات قاسم مشترك: الرغبة في الحفاظ على هويتهن البصرية والملامح المميزة التي يعرفها الجمهور، بدلاً من السعي نحو تغيير جذري. اختارت كل منهن الجراحة كحل دائم بعد إدراكها حدود الحقن التجميلية وتأثيراتها طويلة الأمد على المظهر.
اقرأ أيضًا:
