أكد مسئول أمريكي أن بلاده تشن ضربات داخل فنزويلا، في محاولة منها لما تدعي أنه وقف للعنف والجريمة وتجارة المخدرات المتجاوزة إلى الولايات المتحدة، وفق ما ذكرت وكالات صحفية دولية.

ونقلت شبكة  “سي بي إس نيوز” عن مسئولين أمريكيين قولهم إن ترامب أعطى الضوء الأخضر للجيش لتنفيذ ضربات بفنزويلا قبل أيام من بدء العملية.

وفي ذلك، أكدت الحكومة الفنزويلية أن الولايات المتحدة قصفت أهدافا مدنية وعسكرية في أرجاء البلاد، وأن محاولة فرض حرب استعمارية لتدمير النظام الجمهوري وتغييره ستفشل كما فشلت سابقاتها.

كما ذكرت الحكومة أن فنزويلا ترفض العدوان العسكري الخطير الذي ارتكبته الحكومة الأمريكية.

فيما علق وزير الخارجية الإيطالي وقال: “نتابع عن كثب التطورات في فنزويلا، ونحن في حالة تأهب فيما يتعلق بوضع مواطنينا هناك”.

فيما قال رئيس كولومبيا: “يجب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي بعد الهجوم والاعتداء على فنزويلا، ونعرب عن قلقنا إزاء تقارير عن انفجارات ونشاط جوي غير معتاد بفنزويلا وما نتج عنه من تصعيد للتوتر، ونؤكد التزامنا الراسخ بالمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة ولا سيما احترام سيادة الدول”.

وأكد رئيس كولومبيا: “نرفض أي عمل عسكري أحادي الجانب من شأنه أن يفاقم الوضع أو يعرض السكان المدنيين للخطر، وندعو بشكل عاجل إلى خفض التصعيد ونحث كل الأطراف على الامتناع عن أي أعمال من شأنها تعميق المواجهة، ونعرب عن قلق حكومتنا البالغ إزاء التقارير عن انفجارات ونشاط جوي غير المعتاد في فنزويلا”.

فيما ذكر نائب رئيس مجلس الاتحاد الروسي أن فنزويلا لم تكن تشكل أي تهديد لواشنطن، والإجراءات المتخذة ضدها ليست مبررة.

شاركها.