أكد خالد البرماوي، بمناسبة اختياره مساعدًا لوزير الدولة للإعلام لشؤون التحول الرقمي، أن نشر الوعي والعمل على بناء الثقة بين الإعلام والمواطنين يمثلان من أهم الأولويات خلال المرحلة المقبلة، مشددًا على أهمية إتاحة المعلومات وتعزيز التواصل مع الجمهور والاستماع إلى مختلف الآراء.
وأوضح البرماوي أن إتاحة المعلومات كانت تتم في السابق بشكل هرمي، وهو ما يستدعي تطوير آليات التعامل مع الجمهور، خاصة في ظل التحديات التي تواجه المؤسسات الإعلامية، والتغيرات التي فرضتها منصات التواصل الاجتماعي على طبيعة تداول المعلومات وانتشارها.
وأشار إلى أن المصريين من أكثر الشعوب تفاعلًا وتعليقًا على الأحداث والقضايا المختلفة، مؤكدًا أن التحدي الحقيقي يتمثل في رصد ما يدور على المنصات الرقمية والاستماع إلى مختلف الأصوات، وليس التركيز فقط على الأصوات الأعلى انتشارًا التي تضخمها الخوارزميات.
خالد البرماوي: الإنذار المبكر يساعد على سرعة التواصل مع المواطنين
وأضاف البرماوي أن العمل على دعم بيئة المحتوى الرقمي يتطلب تطوير أدوات للرصد والاستماع، والتحقق من المعلومات المتداولة، إلى جانب الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل المحتوى وفهم طبيعة النقاشات الدائرة على المنصات الرقمية.
وأكد أهمية تفعيل منظومة الإنذار المبكر لرصد القضايا التي تشغل المواطنين والتعامل معها في الوقت المناسب، بما يساعد على اختصار الوقت اللازم للتواصل مع الجمهور وتوضيح المعلومات.
وشدد على ضرورة استمرار التواصل مع المواطنين قبل تنفيذ القرارات، وأثناء التنفيذ، وبعد الانتهاء منها، لمتابعة ردود الفعل والتعرف على التحديات التي تواجههم، بما يسهم في تعزيز الثقة وتحسين بيئة المحتوى الرقمي.
