كشف الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، عن تفاصيل واقعة مثيرة شهدتها إحدى الوحدات الصحية بمحافظة البحيرة، مؤكدًا أنه جرى التواصل مع نقابة الأطباء بالمحافظة للتحقق من صحة الواقعة، وتبين صحة المعلومات المتداولة بشأنها، مع تحويل الشقيقين المعنيين إلى النيابة العامة للتحقيق.
تحديد موعد دقيق
وأوضح نقيب الأطباء، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «يحدث في مصر» المذاع عبر قناة MBC مصر، أنه لم يتم حتى الآن تحديد موعد دقيق لحلول أحد الشقيقين محل الآخر في العمل داخل الوحدة الصحية، مشيرًا إلى أن الواقعة لا تزال قيد التحقيق من الجهات المختصة.
اتخاذ القرارات الطبية
وأضاف أن اكتشاف الواقعة جاء عن طريق إحدى الممرضات، بعدما لاحظت تردد الشخص القائم بالعمل في اتخاذ القرارات الطبية، خاصة في الحالات الحرجة، فضلًا عن تبريره المتكرر لعدم التدخل بادعاءات مثل الانشغال بالهاتف المحمول، إلى جانب تصرفات أخرى أثارت الشكوك حول كفاءته ودوره الحقيقي داخل الوحدة.
الضوابط المهنية والقانونية
وأكد عبد الحي أن الوحدات الصحية، في بعض الأحيان، تقوم بتحويل الحالات الصعبة أو الحرجة إلى المستشفيات المركزية أو العامة، وفقًا لطبيعة الإمكانيات المتاحة، مشددًا في الوقت ذاته على أن النقابة تتابع الواقعة بكل جدية حفاظًا على سلامة المرضى وضمان الالتزام بالضوابط المهنية والقانونية داخل المنشآت الصحية.
