كشفت مصادر مطلعة لصحيفة “هآرتس” العبرية، يوم السبت، عن تعقيدات جديدة تواجه الترتيبات الأمنية في معبر رفح، حيث تسعى إسرائيل جاهدة لمنع وصول قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية إلى المعبر.
وأوضحت المصادر أن الخطة المقترحة حالياً تتضمن إشراف قوة أوروبية على الأمن الفلسطيني في المعبر، إلا أن إسرائيل أبدت عدم ثقتها في الطرفين (الأوروبيين والفلسطينيين).
وفي محاولة للالتفاف على دور السلطة، طالبت إسرائيل الولايات المتحدة رسمياً بنشر شركات أمنية خاصة لتولي مهام التأمين بدلاً من الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
وبحسب التسريبات، فإن إسرائيل كانت تطمح لوجود قوات أمريكية رسمية في معبر رفح، وهو الطلب الذي قوبل بـ رفض أمريكي قاطع.
كما أشارت المصادر إلى أن مقترح نشر شركات أمنية أمريكية خاصة قد نُوقش في وقت سابق وتم التراجع عنه، قبل أن تعيد إسرائيل طرحه مجدداً كخيار بديل يضمن بقاء السلطة الفلسطينية خارج المشهد الأمني في المعبر الحيوي.
